Tuesday, April 11, 2017

طريق

تريحني فكرة الكتابة على المدونة.. ربما لأن أحدًا لا يراها تقريبًا، وربما هو الحنين للـ "بلوجز".. لا ليس الحنين؛ المُريح فعلًا أن لا أحد يقرأ المدونات الآن

******
ما يحدث يذكرني بصورة "الطريق المقطوع" التي كنت أتخيلها في طفولتي عندما يحذرني أحدهم من المشي في طريق ما، طريق ممهد، ملون بإشارات المرورالتي تتوقف عند نقطة لا شيء بعدها، فكرة كاريكاتورية بعض الشيء، كأن أحدًا قصّ الطريق، لا أمل في الرجوع لنقطة البداية.. تقول حكايتي الخزعبلية أنه طالما اخترت أن تخطو خطوتك الأولى، فلن تعُد أبدًا؛ ليصبح طريقًا بلا بداية ولا نهاية تبقى عالقًا فيه للأبد.

Saturday, April 8, 2017

قصة تافهة



تعب "سعيد" من ملاحقة قطته التي دائمًا ما تغافله وتقفز من شباك الدور الأرضي، ينادي يوميًا عليها "يا زهرة.. يا زهرة"، تخرج جارته "أم سمير" من النافذة المجاورة، تبدأ في الصراخ "يا فضيحتي يا فضحيتي، أنا عملت لك إيه؟ حد ينده على ست قد أمه باسمها كده في الشارع؟" 
- "يا ستي دي القطة.. "

 -"القطة؟! في قطة في الدنيا اسمها زهرة؟! أنا أعرف إن القطة يتقال لها يا بُسبُس.. يا بوسي.. يا مشمش.. إنما زهرة دي تلاكيك بقى، يبقى إنت اللي خدت بطاقة التموين اللي وقعت مني وأنا بنفض فرش الكنب في الشارع.. أمال يعني عرفت اسمي..."
يقاطعها مناديًا على البقال:

- "يا زهرة.. يا زهرة، والنبي يا عم عبده.. حَلَّق على القطة، قصادك أهي..أهي.. ".. 
-"مش لما تجيب الفلوس اللي عليك يا معفن.. ياللا هش.. غوري"..
-"يا زهرة.. استني.."
 يقفز سعيد من النافذة تلاحقه لعنات أم سمير..