Monday, December 31, 2007

يا أهلا ب 2008 !ا


يا أهلا بـــ 2008 !ا

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين .. العام الجديد بدأ الآن ..لا أدري لماذا أصبت بنوع من الرهبة عندما رحلت 2007 وولدت 2008! ..يا الله ..مع انها كلها أيام ..مش كده ولا إيه؟.. عموما أنا متفائلة إنها سنة جديدة فعلا ..بحق وحقيقي ..جديدة إن شاء الله على مصر" ونتخلص من الظلم والرعب الذي تعيش فيه مصر .. ونتخلص من حكم النادي الأهلي ! - طبعا أنا أهلاوية ماتفهمونيش غلط ..بس حكم النادي الأهلي ده حاجة تانية!- ..يا كريم يارب ..الحمد لله على 2007 كلها ..حلوها ومرها ..ربنا يمتعكم بالصحة والسعادة والحب يا ناس ياطيبة ..يا كل من شجعني وقال لي كلمة حلوة ..وياكل من مر من هنا .. كل سنة وأنتم طيبين ..ويارب مايحرمني منكم ..اكتشفت إن من أعظم نعم ربنا "الحب".. مش عارفه بجد - مش كلام أفلام ومقالات!- من غير حبكم ..حياتي كان هيبقى شكلها إيه؟..خاصة إن 2007 مثلما حملت لي أحداث سعيدة ..حملت لي خط درامي في حياتي ..ربنا ما يوعدكم! .. كل سنة وأنتم طيبين ..

هذه القصة نشرت في مجلة بص وطل 2007 .. وهي أول قصة تنشر ليّ ..مع إني من زمان أكتب القصة القصيرة ! - مش عاجباني على فكرة القصة!-..قلت تبقى أول قصة في المدونة عام 2008 ..دعواتكم تمر امتحاناتي على خير

********

رسائل في دفتر قديم

كانت "صفية" على موعد مع معركة ما! كل من يشاهدها وهي تعبث في أوراق قديمة كانت ملقاة منذ زمن في ركن تحت السرير، يعتقد أنها تبحث عن كنز ما، خاصة عندما شاهدها ابنها وهي تقلب الغرفة رأسا على عقب.. أندهش.. ما العلاقة التي تربط أمه بالأوراق.. وجدها تقلب، تكلم نفسها.. "هو فين بس؟! ده مافيش زيه اليومين دول.. كله سكا!"، وعندما سألها لم تُعِره اهتماما.. فقط استمرت في التنقيب الجنوني "ماينفعش غيره..".. ا


عندما وجدته فتر حماسها.. تأملته قليلا كأنما تتأكد أنه هو، دفتر قديم.. غلافه الخارجي باهت الألوان، عليه (بورتريه) لصورة زفاف تسيطرعليها أجواء الثمانينيات الغامضة.. سواء في موديل الفستان.. أو في الوقفة الغريبة.. فالعروس تمسك باقة زهور يبدو أن الرسام لم يجتهد كثيرا في تطعيمها بالروح.. حتى إنها تبدو كأنها باقة بلاستيكية مصنعة من بقايا المخلفات.. أما العريس فيقف خلفها ممسكا بيدها.. أو بالأصح مرفقها.. لا تلتقي عيناهما مطلقا.. فقط ينظران إلى هدف محدد.. الباقة البلاستيكية الميتة! كانت الرسمة مكررة بشكل باهت على الأوراق الداخلية حتى يتسنى الكتابة عليها بوضوح.. الدفتر اشترته منذ أن تزوجت وسافر زوجها إلى العراق محاسبا في تلك الفترة، حتى تتمكن من إرسال خطابات له.. كانت لا تقتنع بالأوراق العادية.. أو حتى المنقوشة بالورود.. هذا الدفتر وهذه الأوراق فقط.. حتى يتذكر أنها مازالت زوجته!ابتسمت "صفية" وهي تتذكر كيف خلطت بين العطر و(كولونيا) الحلاقة وهي تعطر إحدى رسائلها له.. تتذكر حيرتها، كيف تبدأ الخطاب.. "..حبيبي إبراهيم.. أو.. حبيبي العزيز وزوجي الغالي.. إبراهيم.. زوجي العزيز إبراهيم".. كانت لا تستقر على بداية تبدأ بها.. وضعت الدفتر جانبا وفتحت حقيبة يد صغيرة كانت تحتفظ فيها بخطاباته.. خطاب منها يقول: "زوجتي الحبيبة صفية.. أبعث لك أشواقا حارة من بلاد بعيدة باردة.. مملة من دونك".. كانت تنبهر بالخطاب.. تود لو صنعت منه حجابا.. ا


لكن سرعان ما تبدل انبهارها في خطاب لم تفهم معناه.. كانت بدايته مختلفة.. شاعرية "زهرة الياسمين.. ياقوتة قلبي.. خيزرانة النيل.. صفية.." ثارت وهاجت.. "ازاي.. أنا.. أنا خرزانة؟! بيهزأني بالذوق سيادته؟.. "أمها كانت صافية النية فقالت: "يمكن يقصد خرزانة يخزق بيها عين العدوين!".. عندما عاد سألته بخبث وهي تفرغ حقائبه.. "إبراهيم.. ماتعرفش يعني إيه (خيزرانة)؟! وكعادته أراد الظهور في ثوب العالم اللغوي الذي لا يشق له غبار.. "شوفي يا صفصف.. خيزرانة.. أصلها اللغوي من كلمة خرزن.. يخرزن.. فهو خرزان وخرزانة.. وفي قول آخر خيزرانة.. يعني سهلة.. خيزرانة تساوي خرزانة!" صمتت "صفية" على مضض.. كانت تقيدها في قائمته السوداء.. التي بدأت في الامتلاء.. لم تكن تحب المواجهة المباشرة. ا


فوجئت وهي تفرغ حقيبته بكم هائل من الكتب.. روايات جيب وكتب دينية.. لفت نظرها كتاب "رسائل الغرام والعشق والملام".. احتفظت به فضولا.. كان مقسما لأقسام عجيبة.. "رسائل أول مرة تحب -أمل حياتي للمخطوبين- بعد إيه.. للمتزوجين!".. بالإضافة لأبواب مختلفة عن رسائل العتاب والخناق.. شهقت "صفية" عندما وجدت أول رسالة منه منقوشة بالنص من الكتاب.. لم تصدق نفسها عندما وجدت كل رسائل "إبراهيم" في الكتاب.. الفرق حروف الخط المتشابكة المتلعثمة فقط واسمها الذي يضعه مكان النقاط كأنه تلميذ أمام قطعة امتحانية من المفترض أن يكملها.. يا لحظك الباهت يا "صفية".. "مكسل يجيب كلمتين حلوين من تحت البلاطة!"..ا


لم تواجهه بهذه أيضا.. ظلت تذكر هذه الأشياء رغم مرور ما يقرب من ربع قرن على زواجهما.. ظلت تذكرها وهي تحاول كتابة رسالة له في غربته الجديدة المؤقتة.. ثلاثة أشهر سيغيب فيها في دبي.. رغم أن وداعهما كان روتينيا.. كانت تلتمس السبل لكتابة رسالة له.. كانت تندهش لهذه الرغبة.. حاول ابنها إقناعها بأن (الإنترنت) أسهل.. لم تكن تصدق (الإنترنت)..ا


أمسكت نفس الدفتر القديم.. خفق قلبها رغما عنها.. واحتارت حيرتها الأولى في البحث عن بداية.. لم تعرف ماذا هناك سوى أنها افتقدته.. تجرأت وبدأت "زوجي العزيز إبراهيم..".. ألوان الورقة الباهتة والأسطر الفارغة وضعتها أمام صراع.. لمعت عيناها كأنما تذكرت شئيا ما، تناولت كتاب الخطابات، تصفحته سريعا.. لاح لها خاطر أسرعت تكتبه كأنما تحبسه داخل الأسطر.. "وحشتني قوي.. يا شجر النخيل.. يا خيزران النيل الجميل"!ا

Friday, December 28, 2007

2007

2007




video



2007



**********



سنة مضت وسنة قادمة ..تفتكروا إيه الفرق؟



أبدا اننا بس نمنا صحينا لقينا النتيجة اتغيرت والأرقام زاد عليها رقم ..سنة جديدة مين يا عم!ا


إن شاء الله سنة جديدة ..جديدة مش مجرد تغيير أرقام ..أزعم أني عندي أمل بشأن هذا العام الآتي ..! أتمنى


دعواتكم ويارب تستمتعوا بهذا الفيديو لعم بلال فضل ..يعني نخلي آخرتها ضحك بدل ما نبكي على العام اللي مات


دعواتكم ..الإمتحانات هي آخر ما سأختتم به 2007!ا


كل سنة وأنتم طيبين


اللهم اجعل عامنا الجديد جديدا سعيدا . ..ومبارك!ا- معلش ضرورة لغوية!ا

_____________________

هذا الفيديو- من دعاء الشعوب- كان ضمن موضوع نشر في مجلة بص وطل

Tuesday, December 18, 2007

عشرون عاما من التخليل ...هييييه...!1


عشرون عاما- واحد وعشرون عاما!- من التخليل ...هييييه...!1

قبل البدء : هذا المقال- أو الخاطرة- نٌشر في الدستور ديسمبر 2006 ..كنت قد أتممت وقتها 20 عاما ..هو من المقالات العزيزة عليّ- رغم ان أسلوبه مش قد كده!-..رأيت أنه مناسبا ..لأني أتممت عامي الحادي والعشرون دون أن نخرج من برطمان المخلل إياه!..عيد أضحى سعيد عليكم ..ويارب تفرحوا ..ودعواتكم ربنا يوفقني في امتحاناتي ..صباح الورد :) ا

**********************************************************
ديسمبر ...يعنى شتا...يعنى شوارع مغسولة ..ووجوه لذيذة وبطاطاين تمشى على أرجل ..يعنى مافيش صرصار واحد بيصفر بروقان ..ولا نملة ولا فار ..ولا حكومة كمان 'بحكم البيات الشتوى طبعا ...ديسمبر يعنى مطرة فوق سطحنا و"كوباية صغيرة احطها على سور البلكون" وأحاول عبثا ان أملأها بقطرات المطر ..بعد ان اصاب بنزلة برد حاده بسبب مناعتى الضعيفة نوعا ما للبرد ..مش مشكلة طالما بحبها ..ديسمبر يعنى عيد ميلاد عم نجيب محفوظ 'كل سنة وانت طيب يا جدويا حبيبي''...ويعنى ماتفكرونيش بقى ماتفكرونيش ....عيد ميلادى والسنة دى بالذات عيد ميلادى جاى وأنا مكتئبة ..عشرون عاما من الحب و الغيظ والكآبة والتنطيط والضحك والشعبطة فوق سور البلكون .


..يااااه تاريخ ...ولدت بلا فخر فى نهاية الفترة الرئاسية الأولى للسيد الرئيس 'ماتسألونيش فى عهد مين بالضبط؟'..على نغمات اخترناك وبايعناك ..بكل عزة وإباء ..ياسلام ما تفكرونيش كيلو اللحمة كان اياميها بستة جنيه يا سلام لدرجة انى كنت برضع فته ..ولا بيبي اك وا كلام فارغ من ده ...حتى أمى اعزيزة أشادت بقدرات! ى الفائقة ..'ماكناش عارفين نأكللك ايه ...حتى الرضاعة الطبيعية كنتى رافضاها '-من يومى زاهدة فى الدنيا -..وأتارينى محرومة يا عينى من الحنان ومناعتى ضعيفة ياللا آدى نتيجة ان الواحد يتولد فى عهد الرئيس الزاهد !..استأنفت أمى الحديث 'أيامها كان فيه أزمة حتى فى اللبن الصناعى ..'يانهاره لبنى ليه بس يا ماما ..قالت لى امى بكلمات ذات مغزى 'أيامها انفجر المفاعل تشيرنوبل فى الاتحاد السوفييتى وكان اللبن مستورد ..وطبعا مشع ..يبقى فعلا لابديل عن الفته ...!


..الواحد كبر ودخل ابتدائى فى الفتره الثانيه لحكم السيد الرئيس ..وغليت اللحمة ..وبعدين دخلت اعدادى كان تقريبا فى نهاية الفترة الثالثة ..وفى نهاية المرحلة كان تقريبا انتخابات 2000 الشهيرةو الاستفتاء 'مش تبع الفته طبعا '..تفتح لا مؤاخذة وعيي القومي ..اكتبى عن 'أهم انجازات الرئيس واهمها ترعة السلام '...كنت ارفض وبشدة ..ازاى ؟..الترعة لا تعنى سوى بلهارسيا ..ورئيسنا يطالب دوما بسلام عادل وشامل يعنى سلام بلا بلهارسيا ...!خرجت نتيجة الاستفتاء 99.99%طبعا مش الريس يبقى لازم يبقى الأول على الجمهورية ..دخلت الثانوية الزفت .الفتره الرابعة ! 'ركزوا معايا 'كنت ناقمة على كل شئ أكتب شعر غريب جدا ..وقصص اغرب ..كنت مشغولة بمصطفى ومحمود بكري وحبسهم كنت مستغربة يتحبسوا عشان كلمة ...الكلام ده غالى قوى قوى ..ضحكت ايامها على مظاهرة الاستاد 'لازم نبقى زى القطيع يعنى نتظاهر بين أقواس ؟..خلصت الثانوية بفوق التسعين ولم ادخل إعلام عادى ..بدأت الجامعة والضرب شغاااال ...شغاااال الفقرا والمرضى والبلد فى حالة صعبة ..دخلت فى الفترة الخامسة لحكم الرئيس ..وعيد ميلادى ال19 فى ديسمبر 2005 الانتخابات انضربنا وانطردنا ..وما انتخبناش ..ياااااه كل سنة وأنا طيبة ..ها أنذا اتمطع وأبدأ فترة رئاسية جديدة خامسة ..الواحد فعلا خلل قوى يا جماعة !!1

Tuesday, December 11, 2007

21...رشيدة!ا


21

Happy birthday to me !

رشيدة تحدثكم!ا



21 ..واحد وعشرين يا قوم!ا
ياااه يا دنيا ..يا خبر أبيض ..21 سنة ..هل ذلك يعني أني أصبحت رشيدة! ..وطبعا لم أختر هذا اليوم بالذات حتى اصبح فيه رشيدة وعيد الأضحى على الأبواب!

عمري ما تصورت أني سأصل الى هذه السن ..كم هي سخيفة فكرة ان افكر ان عندي أجندة محدودة الأيام ..لا أعرف عدد أوراقها .. ولا حتى عندي الفرصة لأن أقيسها بالشبر حتى أعرف الكم المتبقي لي ..أنا لست طماعة ..كنت أتمنى أن تكون مزودة بخاصية "لقد أوشك رصيدكم على النفاذ!"..لكن ولا هذا ولا ذاك ..كل المتاح ..أن أسحب الأوراق البيضاء ..وأرسم فيها البدع ..أو أحرقها ..وعندما تمضي ليس لي الحق في أن اعمل لها "ريسايكل!"..ظريفة والله ..لطيفة جدا !..ا

عندما كنت صغيرة ..كنت لا أعرف لي تاريخ ميلاد .."اتولدتي يوم ايه ؟..ما اعرفش!"...إلى أن وقعت في يدي شهادة ميلادي " 11 ديسمبر"..ياااه في عز البرد - على رأي منار عوني حد يتولد في الشتا!- برج القوس كمان!..معلش بقى!..وبدأت في ممارسة عادتي الغريبة وهي اني بحثت في الأجنده عن الحدث الذي وقع في مثل هذا اليوم .."ميلاد الأديب العالمي نجيب محفوظ!" الله أكبر شكله حاجة عظيمة "وشي حلو عليه اتولد يوم ميلادي!"..- لم أكن أعرف نجيب محفوظ وقتها من هشام عباس!- كان آخري ميكي ومجلات "بم بم" وقصص عبد الحميد جودة السحار للأطفال ..لكن نجيب محفوظ ظل في خيالي...أيام يا دنيا ..عملت ايه طول 21 سنة؟ أبدا ..ولا حاجة !..أعتقد اني في بالي أعمل حاجة حلوة ..لكن حاسة ان العمر بيجري ..رهوان ..اليوم بيموت ..وعمري بينقص ..أوك ..نفسي الناس تفتكرني وتقول الله يرحمها ..بس أعمل حاجة نافعه !


السنة المنقضية أثرتني كثيرا ..وأثرت فيّ كثيرا ..عرفت فيها ناس حلوين ..وكتابتي نوعا ما تغيرت ..وربما أجمل ما حدث لي على الإطلاق بص وطل

Friday, December 7, 2007

تاج ..إكسير التفاؤل

إكسير التفاؤل
****************


وصلني هذا التاج من الجميلة لماضة ..اكسير تفاؤل ..كان كسلا مني في الرد عليه ..أما لتاج بذرة أمل وعاليا حليم فالأول وجدته مكررا في معظم المدونات - معلش يا بذرة :)- والثاني لسبب قاسي جدا هو أني كلما فتحت مدونتك يا عاليا ..أغلقت من تلقاء نفسها! ..ولأن تاجك رمضاني ..فمعذرة يا لولو ..حقك عليّ..:)

*****


إكسير تفاؤل

أحس بإكسير التفاؤل عندما أفتح التلفزيون المصري وأجد مظاهرة ضد ارتفاع الأسعار والظلم الفاحش ..يا سلام التفاؤل بيصل الى ذروته ..ويا سلام لو تامر أمين اللي بيغطي التظاهرة ..هفرح جدا ..ده تفاؤل يا بنت الحلال ..أيوه تفاؤل!ا


اكسير تفاؤل

عندما أمشي صباحا في الزقازيق ..أمام باعة الفاكهة وبائعة الفول النابت ..وهم يفرشون بضائعهم ..وصوت الشيخ محمود علي البنا ينبعث من أحد الأركان ..:)أو محمد رفعت ... وعندما القي التحية على سماح..فتردها "صباح العسل" !ا


اكسير تفاؤل :

عندما أمشي في الشارع وأجد أحد العاجزين عن حمل بعض الأشياء ..فيتطوع شاب ابن بلد أصيل ويحمل الحمل الثقيل ..ويا سلام عندما أجد مجموعة يتنافسون على فعل ذلك "حدث بالفعل!ا

اكسير تفاؤل :
عندما أسمع ان شخص جدع ما في مكان ما ..أحب بنوتة جميلة ورقيقة - وجدعة برضه- في مكان ما! ..وجمع الله شملهم وعاشوا في تبات ونبات .."أحس اني متفائلة جدا جدا ..رغم انه من الطبيعي ان يحدث ذلك- أيون طبيعي!- ..لكن من كثرة ما رأيت وسمعت" وحزنت" عن حكايات حب انهارت بسبب توافه .." أصل الكنبة على العريس ورجل الكنبة على العروسة!"..ماديات..ظروف.. نصيب ..أو ما الى ذلك صرت اشعر بأن هذا الحدث اكسكلوسيف- إن القصة تتوج بالعش الجميل!- .." جعلنا الله وإياكم من أصحاب الإكسكلوسيف!"ا


اكسير تفاؤل :
عندما قلت لأم محمد- ست طيبة جدا- " بلاش هم وغم ياولية- أيوة وليه !- ..إيه ده وكمان لابسة الدبلة "دبلة فضة" في ايدك اليمين..انت لسه مخطوبة!..فتضحك وتقول "ماحدش بيضحكني إلا أنتِ"..فأحس بالتفاؤل ..ياااه جايالك يا سيرك يا قومي!ا
اكسير تفاؤل
عندما يقول لي أخي الأصغر .."مروة أنا بحب مصر قوي ..ولو بقيت في يوم من الأيام ريس هدلع الشعب ..مش هجوعه!"- على فكرة ده جزء من حوار طويل مع ميزو!ا- انتظروه ان شاء الله!ا


اكسير تفاؤل :

عندما أنظر لصورتي في الإبتدائية ..بريئة جدا!ا
وتلك السنة المكسورة التي كنت كثيرا ما احب أن ابتسم بها .."أنا عندي سنة مكسورة مش عند حد!" ا
اكسير تفاؤل :

دعوة من رجل كبير أو امرأة لا أعرفها ولا تعرفني في الصباح الباكر "ربنا يصلح حالك يا بنتي ويوقف لك ولاد الحلال"
اكسير تفاؤل
عندما أرى ابتسامة من أمي ..أوأبي ..بس ماما أكتر طبعا :)- ربنا يريحهم مني!- ..وعندما اسمعها "أقفشها" تقول لأحدى زميلاتها في الهاتف "صباح الفل!"ا
اكسير تفاؤل :

عندما اجد جدتي لوزة مبتسمة وفرحانة..وعندما أجد جدي مبتسما ..أو عندما ارى أحدا مبتسما ..ياقوة الله بتبقى حاجة نادرة كده !ا

اكسير تفاؤل :

عندما أجد شباب وبنات عندهم استعداد يعملوا حاجة تنفع البلد بجد..وعندما أشعر بخطأي في موقف ما وأحاول تعديله "مازالت المحاولات قيد التنفيذ!"ا

هذا هو القط السيامي المتشرد..قرديحي!ا


اكسير تفاؤل :

عندما أسمع دعاء الكروان.. وصوت عبد الحليم في الشارع يغني " أبدا بلدنا للنهار..بتحب موال النهار" وموسيقى عمار الشريعي ..وعندما يزورنا القط السيامي المتشرد "جميل قرديحي" ويتعلق بنا - تدعوه أمي ميشو!- لكن هو قرديحي وعسول - " ولقرديحي قصة "!ا


اكسير تفاؤل :

عندما ينشر لي موضوع ..ويا سلام لو أخطائي النحوية كانت قليلة او منعدمة ..ويا سلام لو كان عنوان المقالة نفس العنوان الذي وضعته " بكون متفائلة وفرحانة !" ويا سلام كمان لو أي أستاذ ..أو قارئ عادي قال لي ان موضوعك حلو ..- دون مبالغات - أو نقدني ..أحس بالتفاؤل أيضا!ا


اكسير تفاؤل :

عندما ينتصر الحق في بلدنا ..ومع الأسف قلما ما يحدث ذلك..المهم ان يحدث ذلك !ا


عامة أنا متفائلة.. وأشياء كثيرة تجعلني متفائلة - رغم اني خنيقة !- ..حتى لو حاربني التشاؤم واليأس ..أحاول أكون متفائلة ..أحاول ..ربنا يسهل :))