Saturday, August 25, 2007

من الزقازيق لمصر الجديدة! ا


من الزقازيق ..لمصر الجديدة! ا

صورة لجامع الفتح في الزقازيق والكورنيش ليلا

القاهرة في فاتحة الربيع ..تحديدا 25 مارس الماضي ..كانت المرة الأولى التي أسافر فيها وحدي للقاهرة ..لم أكن خائفة ..على أساس "اللي يسأل مايتوهش!".. وكلها بلدي ..!عندما وصلت رمسيس كان عليّ أن أتجه إلى مصر الجديدة .."كنت فاكره رمسيس زي محطة الزقازيق ..تلاقي فيها هرية وفاقوس وأبو كبير وإبراهيمية ..وديرب نجم "كل حاجة تقريبا ..لكن رمسيس أو إحقاقا للحق "محطة مبارك "كانت أشبه بخلاط كبير ممتلئ بالبصل والثوم وزيت الخروع بالموز والفراولة!"..كان هناك سؤال واحد أسأله "أركب منين لمصر الجديدة ..أو فين يودي مصر الجديدة ؟!"إركبي المترو .."أوووه ذلك الثعبان الأندر جراوندي- التحت أرضي يعني!- المكتظ بالراكبين!"..."ياجماعة أركب منين لمصر الجديدة!"..انطلق آذان الظهر ..وجامع الفتح في رمسيس فاتحا أبوابه ..بس فيه قسم حريم ولا لأ؟!..وصعدت وياللهول مارأيت ...جامع ده ولا حضانة ..!..أحسست وكأني في تراويح رمضان ..لدرجة أني وجدت مكانا واحدا بالكاد ..الإمام سريع ..سريع ..خرجت من الجامع لأعاود البحث ..أركب منين لمصر الجديدة !"..عليكي وعلى 35! ..ده اسم ميكروباص ..الحمد لله ..دلوقتي عرفت قيمة محو الأمية ..يعني لو لم يرزقني الله نعمة فك الخط ..لكان مصيري مصير عائشة الكيلاني في الإعلان ..التي أدركت انها "من بكره راح اتعلم وأبقى لبلبة"- مش شريهان يعني!- سألت عسكري مجند يقف عند شئ شبيه بالبوابات الحديدية ..فقال لي "لفي من هناك ..هتلاقي أوتوبيسات كبيرة "- كان يقصد تقريبا السي تي إيه-لفيت وبحثت وفتشت ..شوية وجاي ..طيب ..وجدت شخص يقول لي انهم عزلوا من هنا ..لم تعد هذه محطتهم ..!..محظوظة من يومي ..طيب عدت إلى العسكري .."مافيش ميكروباصات ..هم قالوا لي 35 "..قال لي خلاص مالكيش دعوة "..كان هذا العسكري فلاحا شهما ..قال لي إنه من الغربية ..وباقي له ست أجازات ويذهب لبلده ..عندما سألني عن بلدي ..قلت له "الشرقية "رد مبتسما "أجدع ناس !"..هذا العسكري يذكرك بأحمد سبع الليل ..في فيلم البرئ ..في الطيبة والصفحة الريفية البيضاء ..سألته 35 مصر الجديدة صح؟قال لي أيوه ..ولأني – ولله الحمد – محوت أميتي منذ زمن وجدت ميكروباصا رقمه 35.."..كنت سأركب لولا أني سألت .."مصر الجديدة؟!"..."لا مصر الجديدة 35 بشرطة!"- يااااه خبر أبيض !..من قلة الأرقام يا مرور القاهرة !..أصر العسكري أن أبقى على الرصيف وسيتولى هو مهمة البحث "كتر خيرك !"..قال لي بلهجة فيها فخر "عارفه أنا ممكن أوقف العربيات دي كلها ..ماحدش يقدر يقولي لا !"..أخذ بصراحة يتشعلق على ميكروباصات ..إلى أن أوقف لي أوتوبيس 76 ..قال لي إركبي ..سأل السائق "مصر الجديدة؟!" أجابه بالإيجاب ..حمدت الله ..أشار لي العسكري الأمير مودعا ...مع السلامة يا آنسة ..مصر لا زالت بلد الخير فعلا ..لازل هناك أناس طيبه ..رجاله حقيقي !"ركبت جوار شخص تبدو عليه ملامح أرستقراطية ..يرتدي أسود في أسود..تأملت سؤالي للناس "أركب منين لمصر الجديدة؟!وانتبهت لحظتها لفيلم محمد خان "في شقة مصر الجديدة " الذي تزامن بدء عرضه مع سفري للقاهرة في مارس!تذكرت غادة عادل وهي تسأل نفس السؤال!- قلت الحمد لله ان ماحدش خد باله من الإعلان!-سألت الرجل الجالس جواري "لو سمحت يافندم ..هو ممكن يوصلني لشارع الأهرام؟!"..رد في تكشيرة تسد النفس "أيوه"..طيب ..أعوذ بالله .."يتحدث في المحمول عن فلان وفلان ..وشركة و ..يتحدث في صوت بشوش!"..-يمكن عنده عقده من البنات!- لما رأى السائق حيرتي قال لي "أنا هقولك .."..وصلت ..كانت مصر الجديدة واسعة فعلا ..وحلوة ..لكن بلا روح .."فين أم محمد ..وأم صلاح ..!"..أنهيت زيارتي في مصر الجديدة – الزيارة تحتاج إلى تدوينة لوحدها ..كانت زيارة لمجلة بص وطل ..زيارة كانت مبهجة بالنسبة لي ..تعرفت على أناس غاية في الأناقة الانسانية !..د.أمل أبو الفضل ..نانسي حبيب..هند صلاح نور- التي أصرت أن أكتب موضوع عن عبد الحليم !-وعن الجميل أحمد زكي قبله ..والإتنين بلدياتي!-ومحمد هشام عبيه طبعا - الذي أيد زميلتنا العزيزة هند في أني أكتب عن العندليب!- شايفني محررة فنية ..أين ترعرعت سيدتي!- ..وذلك الشخص الطيب الجالس على الكمبيوتر الرئيسي "ما أعرفش مين هو !"..خرجت من المجلة بشحنة معنوية حلوة وبوصية مهمة وكوميدية –كعادته - من محمد هشام "اكتبي كتير ..وماتخافيش من الكتابة!"..اتجهت للجيزة "-في زيارة تعقدك في عيشتك إذا كنت صحفي مبتدئ مثلي!- وبعدها ....وبعدها تهت! ا

كنت أبحث عن ميكروباص ذاهب إلى رمسيس ...حتى أصل لعبود ثم الزقازيق محطتي الأخيرة ..أقف ..لا توجد أي معالم لأي ميكروباص ..أجد أحد البلهاء الذين ابتلى الله بهم مصر ..يرتدي بدلة فاخرة ..ومعه موبايل حديث ..يبتسم ..- لا حول ولا قوة إلا بالله !- أنتظر قليلا عسى أن أجد ميكروباصا كما قالوا لي ..لكني وجدته يقول لي .."مساء الخير!"..يبدو أني كعادتي سألتقط "دبش طوب "من الأرض ويقولوا عليا هبلة يقولوا بقى !...كان المرشدون السياحيون يتطوعوا لإرشادي إلى مواقف غريبة للأتوبيسات ..على طريقة موضوع كانت قد كتبته زميلة في أحد الجرائد عندما نزلت للشارع المصري وسألتهم "لو سمحتم أروح منين ميدان الشهيد ميكي ماوس!"والكل أرشدها ..تركبي كذا ..وتلفي كذا !..ضحكت عندما تذكرت هذا التحقيق الصحفي ..وأخيرا عثرت في أحد الميكروباصات ..
يافرج الله ..كنت على شفا حفرة من الإنهيار العصبي ..ركبت جوار رجل عجوز ..صعيدي جدع ..اسمه عم عبد الغفار..لا أنساه..لاحظ ارتباكي وانا أسأله "الميكروباص ده رايح رمسيس؟!"قال لي أيوة يا بنتي ..انتي رايحه فين ...؟"..."الزقازيق ..أقصد عبود"..قال لي دي سكتي ..أنا رايح المنصورة ..ماتخافيش أنا هوصلك "حدثني عن أولاده الثمانيه ..وأنه من الجيزة ..الحوامدية ..لكن لديه فتاة متزوجة حديثا في المنصورة اسمها سماح ..ابتسم وقال شبهك كده ..أنا رايح أزورها ..أنا ليا بيت في المنصورة وبيت عندكم في بلبيس .."..ربنا هيفرجها من عنده " كانت هذه الكلمة لا تفارقه .."طول ما الواحد طيب وبيراعي ربنا عمر ما ربنا يخذله أبدا "..الله عليك يا عم ..وحضرتك بتروح المنصورة بكام كده ؟"بثمانيه جنيه"..سألني والزقازيق "تقريبا أربعة جنيه " أيوه الزقازيق أقرب ..وصلنا رمسيس وقال لي تعالي ورايا ..كان بجلبابه وعمامته وعصاه التي يتوكأ عليها ومشيته الوقورة لوحة موسيقية ..لحظة تجمع بين صوت ناي حزين و انسياب نهر النيل في حرية ..صعب أن أصف هذا الرجل ..ركبت معه الميكروباص المتجه إلى عبود وعندما أخرجت الأجرة رفض أن أدفعها !..كان قد دفع لي معه ..قلت له "ماينفعش!"قال لي "بقولك إيه ..أنا زي أبوكي دلوقتي خلاص!"..كلمني عن سماح كثيرا وأعطاني هاتفها المحمول ..وعندما وصلنا للموقف أصر أن يبحث لي عن مكان في السيارات المتجهه للزقازيق ..قلت له توكل على الله ...موقف المنصورة هناك أهو ..قال لي :"لا ..أنا زي أبوكي ...لازم أطمن انك ركبتي "..وفعلا وصلت لموقف الزقازيق ووجدت أحدهم يقول واحد الزقازيق ..ركبت ..أغلق الكمساري باب الميكروباص ..قلت له" استنى ..استنى ..أقول لعم عبد الغفار..طيب أسلم عليه ..طيب .."كان غليظا ..مكلكع الأحاسيس!"عايزين نمشي !..ياللا ياللا!"وكأن هذه الدقيقة التي أشكر فيها هذا الرجل الطيب ستضيع عليه بملايين ..حرق دمي ..كدت أجن فعلا لأني لم أسلم عليه أو أشكره ..تذكرت رقم تليفون ابنته الذي لازال معي حتى الآن ولم أجرؤ أن أتصل لأطمئن عليه خوفا من الإحراج ..لكني حتما إن شاء الله سأفعلها ..مصر لازال بها ناس طيبة ..وشهمة ..تساعد بلا غرض أو غاية إلا رضا المولى الكريم ..صحيح هناك ناس متعفنة بلا أخلاق ..لكن هناك أيضا ولاد الحلال ..بارك الله فيهم ..وجعل صلاح مصر على أيديهم الطاهرة ..تفائلوا بالخير تجدوه ..! ا


Saturday, August 18, 2007

عن الهبش نتحدث! ا

عن الهبش نتحدث! ا

المطالعة الرشيدة ..في أسرار الحياة السعيدة ..! ا

كنت قد استمتعت بالإستماع إلى المسلسل الإذاعي "أرجوك لا تفهمني بسرعة "..للكاتب محمود عوض والمخرج الراحل المبدع محمد علوان ..وكنت قد قرأت الرواية أيضا ..المسلسل بطولة عبد الحليم حافظ،نجلاء فتحي،عادل إمام ..كان محمود عوض يتنبأ بالإنفتاح وما بعد الإنفتاح ..وأزمة القيم ..ومن يملك أكثر يمتد تاريخ صلاحيته على شاشة الحياة ..أما المهمشون فلا عزاء لهم ..إما أن تكون على الشاشة وسط الكادر ..وإما تعمل كومبارس صامت إلى أن تجد الفرصة لتزيح "وحش الشاشة "-مجازا!- أو تحارب بقيمك ومعتقداتك وماتؤمن به..وتتحمل ما سيحدث لك !..المسلسل أخرج في عام "1973" ماقبل حرب أكتوبر وتوقفت إذاعته لظروف الحرب ...واخدين بالكم ..73..!..محمود عوض له كتابات حاليا في الحياة اللندنيه ..أكثرها يناقش بيع مصر..يقول محمود عوض في حوار لجريدة العربي :"الحكومة تشبه من يبيع تحويشة العمر ليدخن سجائر!"..لا يا أستاذ محمود ..ليدخن مواطنين !..لفتت نظري في المسلسل أغنية تجمع بين عبد الحليم حافظ وعادل إمام ..أحمد "عادل إمام "..يصر على ان المطالعة الرشيده لا تحمل من المفردات إلا "هبش يهبش ...ولطش يلطش! ..." ويبدو ان كلامها لا يصلح الا في 2007!..والماهيه ..."ماهيه وياسين " على وزن قصة الحب المصرية الشهيرة "بهية وياسين!"..صحيح ان سامي"عبد الحليم حافظ" يتخيل إننا يجب أن نكافح ونعمل حاجة ..- وكلامه موزون ومنطقي وفعلا لازم نعمل ...بس كيف وعنكبوت اليأس الغبي كاتم أنفاس جنين الأمل! ...إن شاء الله خير ..أنا متفائلة! ا

محمد -سفاح المنصورة -...هابش البواكي ! ا

سفاح ..سارق بواكي مصر ..نهاب ..اقتلوه أو اطرحوه أرضا !"..تخلصت مصر من محمد حرامي البواكي الذي اتبع مبدأ "هبش ..يهبش..لا حد حاسس" وقام بسرقة عدد كام باكو هندي معتبر ..الملئ بنشارة الخشب الزان -مفتري!- بواكي شاي ..شاي يا بشر ..يا غفر ..يا بقر !...تم تعذيبه بمنتهى السادية والوحشية .."شكل البواكي يا جماعة كانت ليبتون بدوباره ...فتله يعني!"يا الله يا ولي الصابرين والمصريين ..ارحمنا يارب ..فاجر.. أفاق.. مصاص دماء.. سارق أقوات يرفل في النعيم بينما أسر ألف ضحية لم تبرد نارهم بعد ..توفيق عبد الحي المليونير الهارب صاحب صفقة الفراخ الفاسدة ...يعيش في هنا بعد أن أخذ حكم البراءة ..ألوف من المغتالين والمحتالين يهربون بأرانب وبواكي ويستنزفون قوت الشعب ..ولا حد حاسس ولا حد باصص ..حسبي الله ونعم الوكيل ! ...الهم الله أمك يا محمد الصبر والسلوان ..

وعلى طريقة المحاور المتفزلك مفيد فوزي .."نحن نتسائل ..ننبش في الأعماق ..عن الحقيقة ..هل تعتقدوا أن محمد مجرم ..تفتكروا كام واحد دلوقتي الطاسه - الدماغ - بتاعته معووجه بسبب قلة الشاي في مصر ؟! ..وهل كانت وزارة الداخلية محقة عندما صعقت محمد من أجل ملايين الخرمانين ؟!".. ا

Wednesday, August 15, 2007

أسابيع الأفراح ..عقبال عندكم ..! ا


أسابيع الأفراح ..عقبال عندكم ! ا


المحبة ناموس الله ..فأنتم ماحييتم إلا لتعرفوا المحبة..وأنتم ما أحببتم إلا لتعرفوا الحياة"! ..اخترت هذه الجملة لميخائيل نعيمة والمنشورة في مقالة طويلة في مجلة الهلال 1950 – سأنشرها في المدونة لاحقا إن سمحت الظروف – بعنوان "شجرة المحبة"..اخترت أن أبدأ بها كلامي عن الأفراح..وأنا تقريبا حققت رقم قياسي –بالنسبه لي !- بقالي أهو – ده الأسبوع التالت على التوالي- معزومة على أفراح ..وخطوبات ..! ...وكمان أول مره أشوف مأذون لايف ! ..ها ياعروسة موافقة ؟!..تخيلت نفسي المأذون بيسألني نفس السؤال..هجيب يافطة عليها موافقة ..على أساس ان الواحد هيتجوز في البرلمان !..أخذت في الأيام الماضية جرعة لا بأس بها من عقبالك ..خلاص هاتوا جديد!..جدتي العزيزة الغالية تقول لي "ياللا عايزين نفرح بيكي".."أقول لها لسه شوية كده ،النصيب وربنا يسهل"...تتقمص كالأطفال "عايزة أفرح بيكي وأنا على وش الدنيا .." .."ماتقوليش كده ان شاء الله تجوزي ولادي ..وبعدين احنا أربع بنات ..وأنا الكبيرة صحيح بس ماعنديش مانع يتجوزوا قبلي " تخرج التقاليد الأصيلة .."الكبيرة الأول !" طيب حاضر ياستي ..بس أكون نفسي الأول!..ا


في مصر عندنا مشكلة في الأفراح ألا وهي انها كلها شبه بعضها!..العنب..البلح ..الخيار ..و"عملت اللي عليا معاكي..سامحيني لازم اربيكي وأبعد لبعيد !"..تخيلوا دي غنوة أفراح دي!..دي قلة قيمة ولا مؤاخذة ..!...هذا غير المغالاة في تكاليف الفرح أصلا ..وتكاليف الجهاز ..يعني طقم الملايات (دسته!)..والحلل (5 أطقم مثلا!)..وكأنهم هياكلوا جبل أحد!..وماله لما تتجوزوا بأوضة أو اتنين ..وتجيبوا لما تفرج ..لازم تستلفوا من القريب والبعيد – كان هذا تساؤلا غريبا مني لأمي وأخريات – قالوا أمال الناس هيتفرجوا على ايه !..أنا افهم انهم بيأسسوا عشش زوجية مش متاحف قومية ! ..أما أمي فكان ردها بليغ كعادتها معي في البلاغة ..طيب ..أما نشوف هتعملي ايه يافالحة!...كل خير ياماما إن شاء الله! ا ..وبعيدا عن موضوع الزواج في مصر ..-الذي يحتاج لتدوينة قادمة إن شاء الله – تهنئة خاصة لصاحبة الدكة والشغب والتاريخ الملئ بالحيرة والأحلام الحلوة ..والأغاني الحلوة ..والكتب ..كل سنة وانت طيبة – إيه ده المفروض أقولك مبروك ! ...مش مقصودة بس هسيبها !..كل سنة وانت فرحانة يا رباب ..الحنة النهارده ..صحيح هتسافري الإسماعيلية ..وتسيبي الجيرة الحلوة لدنيا أحلى إن شاء الله .. وذكريات ثانوي ."ولسه يامروة ما اتغيرتيش".ياااه لسة كمان بتسمعي عبد الحليم !..ياللا عزائي الوحيد ..في الميسدات إلى أن أشحن ! ا

ألف مبروك للدكتورين (هالة ومحمد)..و(رشا وإسلام)...(رباب ومدحت).. وإهداء خاص للزميلة والمدونة (غادة وحامد) صاحبة مدونة مع نفسي..ولأصغر خال عندي الجميل محمد ..عيد زواج سعيييييد...سامعاك بتضحك يا خال ..-لأنك متجوز وأنا في ثانوي ولسه أنا كل سنة بفتكر أول واحده! ..أول عيد بره مصر ..يارب ترجع بالسلامة ..
...بارك الله لكم وعليكم وجمع بينكم في الخير دااائما ..آمين ..


اخترت هذه الأغنية لعبد الحليم حافظ ..هي جديدة بالنسبة لي أول مرة أسمعها وعجبتني ..واستغربت ان حليم غنى للفرح كمان ..أرى انها مناسبة ..أمي صاحبة البلاغة والحلاوة ..لما قلت لها يشغلوا الأغاني اللي زي دي في الأفراح "بالإضافة لمحمد فوزي وليلى نظمي بدلا من العنب ..العنب بصوت أنكر من صوت الحمير .."ردت عليّ..الناس عايزة حاجة مشخلعة ..وبعدين يامروة أغنية عبد الحليم دي شبه الأغاني الوطنية ! ..ربنا يسعد الجميع ..وعقبال فرح عروستنا ست الكل "مصر"..لما تتحرر يارب ..ليلتكم فل ..! ا

Sunday, August 5, 2007

الأستاذة رفيعة ..والوحدة العربية ! ا

الأستاذة "رفيعة "...والوحدة العربية ! ا


في فقرته الإسبوعية على قناة المنوعات كان عمرو سليم بيتكلم عن تعلم الرسم ..وان مافيش حد مابيعرفش يرسم ..لكن هناك من يكعبل من يحب الرسم ..ذكرني ذلك بالكعبلة و بكراسة رسمي كنت أرسم فيها ما أعتقده جميلا ..طفل صغير يلعب لعبة "قفز الحبل"..طفلة أخرى تركب أرجوحة صغيرة ..تطير ضفيرتها خلفها ..فراشات كثيرة وزهور حمراء ..كنت لا أعرف كيف أرسم الفل الذي يزرعه خالي ..فورقة الكراس بيضاء والفل أبيض ..وعلبة ألواني بها لون وحيد لم يستخدم اللون الأبيض ..الذي كنت ألوم صانعي الألوان عليه ..واعتقد انهم أغبياء .."هم مش عارفين ان كراستي بيضا!"..كان الأطفال يطلبون مني ان ارسم لهم .. ،كنت أرسم على السبورة أيضا ..كنت في ذلك الوقت طفلة صغيرة في دولة عربية شقيقة – المفروض إننا أشقاء!- جاء اليوم الذي تطلب منا مدرسة الرسم الرسوم ..كان اسمها "رفيعه" ..وهي اسم على مسمى فعلا ..كانت أمورة وغندورة ..صدمني رأيها فيما أرسم "إيش هذا!"-على فكرة كنت في ابتدائي -..طبعا نظرت في كراسة الرسم ،ارتبكت ..ترى هل كان زملائي ينافقوني ؟!..هل بنات التربية العملية الذين شجعوني وأعطوني علبة ألوان هدية كانوا يعطفون على رسوماتي البائسة ؟..تطورت الأمور و ألقت المعلمة الكراس في وجهي .."كيف ترسمي أشخاص!"..يعني أرسم العيد بلا اي شخص.."نعم...مظاهر فرحة العيد!" وضعتني المعلمة في مأزق ..يعني أرسم مظاهر الفرحة ..يعني ارسم أرجوحة فرحانة وللتأكيد أكتب فوقها انا فرحانه ؟..أرسم محلات الملابس والشيكولاته ..طبعا بلا بائع ..وأكتب العيد فرحة! ..أرسم بسكوتة..تصافح كعكاية ..كل سنة وانت طيبة ..عيد جمييل!..أرسم فستان العيد والصندل الجديد وهو تحت سريري يقول "أنا يا جماعة فرحان لأني هتلبس في العيد!"..ما فهمته من المعلمة ان مافعلته حرااااام ...حراااام ..! ..تعقدت الأمور معي ..حرام؟..قالت احدى زميلاتي "يوم القيامة سيقال لكي أحيي ما رسمتيه!..ثم تذهبين للنار بسببها!"..لم أكن مقتنعة لأن كتب المطالعة فيها أشخاص ..وإن كانت رقاب الشخصيات مخططة بخط أبيض طويل ..فهمت ان رقبتها مقطوعة بهذه الطريقة حتى لا تكون هناك شبهة حرمانية في الموضوع ! كانت أمي ترسم على هامش كتبها أحيانا رسوم جميلة ..وكان أبي يرسم لي الأراجوز ..كنت أسأل أمي الأزهرية .."حرام صحيح ؟"..قالت :"لم تعد هناك عبادة أصنام وبالتالي مش حرام ..المدرسة متغاظة منك!"..وهذا ما تأكدت منه عندما وجدتها تقلد اللهجة المصرية "بمياعة"..وعندما بدأت تقف لي على النقرة..وعندما تعلق أحيانا على رسومات بتعليقات سخيفة ربما أبكتني ..كانت موضوعاتها تعجيزية "البيئة البدوية "..كنت ألتقط المفردات من المسلسلات البدوية فأرسم ..سلسلة جبال تشرق من خلفها شمس برتقالية ..وخيمة وبعض الحطب المشتعل ..من غير بني آدم واحد ! ..تصيح في وجهي "إيش هذا!"..ماذا أفعل ..أنظر لرسومات زميلاتي أبناء البلد الأصليين لا أجد شيئا واحدا زائدا سوى بعض المفردات التراثية مثل "دلة القهوة "..تعقدت الأمور معي..ماذا تريد الأستاذة رفيعة بالضبط؟ ..كانت تسخر من استعمالي للألوان الجواش –لكن هي علمتني يعني وقلت لا؟..- صحيح كنت بحطها على ضوافري على أساس انها حنة !- لكن كانت توبخني وبعنف ..إزاي مش عارفه استخدمها ! .كنت أرسم بالرصاص ثم بالألوان..ارسمي بالألوان على طوووول! ..ولأني مصرية دماغي ناشفة ..قررت أن أعود لرسم البني آدمين مع عمل مذبحة مماليك في كراسة الرسم ..إيش هذا ..يع –جملتها الأثيرة !– لكني أنبهها إلى الخط المرسوم على الرقبة ..أهو ..رقبتهم مقطوعة ..! ا
يظهر إن العرب جميعا توحدوا أخيرا ..في منظومة الإبداع التعليمي ..أحمدك يااارب !
ا