Tuesday, October 23, 2007

أول تاج ..أحمدك يا رب! ا

أول تاج ..أحمدك يارب !ا




الجميلة "منة الله" أهدتني هذا التاج المميز الذي لفت نظري فعلا ..لأنه بعيدا عن الأسئلة الشخصية السطحية كما قالت هي ..وأنا طبعا فرحانة بيه جدا لأنه أول تاج وصلني ..الله أكبر ..أحمدك يارب ..!،كان نفسي في تاج وصلني اثنين- هلبسهم فوق بعض ..طمع بقى!- ..الآخر رقيق من الرقيقة عاليا حليم وطبعا من عينيا يا عاليا ..بس بالترتيب !..إلى التاج ..

في حوار بين اثنين من المفكرين العرب .. نقد احدهما الاخر قائلا .. " انه يحاورني بعقلية خطيب جمعة "جملة تحمل في طياتها نقدا .. او قُل تقليلا من فكر هؤلاء الخطباء .. فما رايك فيما يقدمه الخطباء لنا من فكر - ان جاز تسميته كذلك

والله عندما يكون لدينا خطباء جمعة مثل المرحوم "العز ابن عبد السلام "،الذي لم يكن يخشى في الحق لومة لائم- وهو عالم دين خلده التاريخ - ..وعندما يختفي الشيخ الموظف الذي يرى إن خطبة الجمعة والصلاة أكل عيش "وأهو نواية تسند الزير !"..وعندما يكون الدين لإصلاح المجتمع والنهوض به وليس آداة رخيصة تستخدمها السياسة "الإنتخابات ..والمشاركات ..والبتنجانات!"..عندما يبتعد خطباء الجمعة عن الحديث عن المرأة بشكل مستفز- يعني كأن الدنيا تمحورت حول مشاكل الستات "الخاصة بالجنس"!- ..مثلما ذكر المرحوم شهيد حريق مسرح بني سويف "د.مدحت أبو بكر"في مقال له عن شيخ جامع حاول أن ينفر المصلين من منظر المرأة حتى يغضوا أبصارهم .."تخيل أنها تبوول ..تخيل أنها ...إلخ !"..أو خطيب جمعة آخر يصف في المرأة ساعة حتى يبين فظاعة ملبس البنات ..حسبي الله ونعم الوكيل ..!..هناك تعمد واضح من وزارة الأوقاف بتثبيت من ليس لهم علاقة بالخطابة أساسا ..يعني طالما سيقول كلمتين منقوشين ومحفوظين تمام يافندم ..وسأسأل سؤال برئ ..عمرك رأيت خطيب جمعة بالبركة ..ياللا أكل عيش .. وفصل من الجامع؟..أبدا ..لو خطيب جمعة مضبوط وعالم لا يستغل علمه لمنصب أوجاه يتحول إلى ارهابي ..إذن من العادي جدا أن تضرب بعقلية خطيب الجمعة المثل ..! ا


قال الشافعي " رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" فهل تنطبق هذه القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟

الله ..هذا القول المأثور للإمام الجليل الشافعي من أجمل ما قرأته وماحفظته من أقوال مأثورة ..مسألة الدين شائكة- ممكن يقولوا إني بعمل فتنة طائفية!- .. أنا فعلا أرى أني على حق ..لكن لن أصادر حرية الآخر في الإيمان بما يصدقه ويعتقده ..حتى لو كان خاطئا من وجهة نظري ..فهو الدنيا والآخرة بالنسبة له ،وإذا انتقلت الى الساحة النفسية للآخر ودخلت في أفكاره سأجد انه يرى ديني "الذي أؤمن به" باطلا لكنه قد يكون مؤمنا بأن لي مطلق الحرية في الإيمان بما أصدقه ..يعني رأيي صواب وإعتقادي صواب يحتمل الخطأ من وجهة نظر الآخر ورأي غيري خطأ من وجهة نظري ..لكنه صائب ويؤمن به من وجهة نظره ..إذن أرى أن الآخرين على حق من وجهة نظرهم ..وأنا كذلك على حق فيما اعتقده من وجهة نظري ..ولن أقل لهم إن أديانهم باطلة ..لأنها واضحة ..أنا أرى أن دينهم مثلا باطلا من وجهة نظري .."وإلا كنت إعتنقته "..وهم كذلك يرون أن ديني باطلا "وإلا كانوا اعتنقوه"..وأنا ملزمة باحترام وجهة نظرهم طالما لم يحاربوني ولم يجادلوني جدلا عقيما ..فلا إكراه في الدين ..ومن حقهم عليّ أن أحترم معتقداتهم ،كما أن من حقي عليهم احترامي وقبولي كما أنا ..وبعدين إيه السؤال الغريب ده يا منة؟..ماهو مش عايز القصة دي كلها! ا

الكثيرون اليوم .. سواء من العرب او الغرب.. يتجهون الى نقد التدين .. يصفقون الى الاعمال الادبية التي تتصادم مع الدين و يصفونها بالابداعية .. خصوصا .. مع تزايد اعمال العنف في شتى بقاع لارض و التي ترتكب باسم الدين .. و في المقابل يهاجم علماء الدين هذه الافكار.. بدعوى ان الاديان ما وجدت لخنق الحريات .. بل يتجاوزون ذلك للقول بان الدين هو مصدر الحرية .. لكنها تبقى كلمات .. هل التقيت بنفسك بشخص متدين و حر في افكاره .. هل حاولت ان تكون ذلك الشخص .. لكي تبطل تلك النظرية

شخص متدين وحر في أفكاره ..نعم رأيت والتقيت ..وأتمنى أن أكن هذه الشخصية ..أحاول ولو أني أعتقد أني في حاجة إلى تقويم حتى أصل إلى تلك المرحلة الجميلة ..على فكرة هي ليست نظرية .. هي كل يمشي بمزاجه ! ا

Saturday, October 13, 2007

عمي الجميل ..محمود السعدني



عمي الجميل..محمود السعدني

كل سنة وانتم طيبين وحلوين جميعا ..ربنا يجعله عيد سعيد عليكم مصر والعالم ..

كل سنة وانت طيب وربنا يعطيك الصحة يا عمي العزيز وأبويا الجميل ..محمود السعدني ..كل سنة وانت بخير ويارب ترجع لنا بسيفك البتار من أول وجديد ..لا أمتلك براعة التعبير للتعبير عن هذا الولد الشقي الجدع الطيب ..المصري الأصيل أبو دم حامي وروح جميلة ..كلما قرأت له ربما صفقت من شدة الإعجاب ..وكأني أشاهد أمامي مسرحا حيا ملونا صاخبا ..حواري مصر وبيوت مصر ..ومشربيات مصر!..وبمناسبة رمضان الذي رحل ومسلسلات رمضان التي ملأت رؤوسنا صداعا ..أبدع من أبدع وسبك من سبك!..نسبة إلى التسبيك لا مؤاخذة ..وجدت مقالا قديما عمره أربعة وعشرين عاما عن مسلسلات رمضان ..لعم محمود السعدني ..وكأن الدراما المصرية واقفة وعندها توقف في النمو!...هذا المقال هو عيديتي لكم - نقلته من المجلة على فكرة!-..وأنا على يقين انه ان شاء الله سيحوز على اعجابكم ومعذرة لعدم ردي على تعليقات الموضوع السابق ..نظرا للاستعجال ولأن النت كمان فاصل ..وأنا حاليا من السايبريين ..نسبة إلى "سايبر"!..كل سنة وانتم حلوين ..أترككم مع التحفة ..محمود السعدني ..

**************************

على باب الله محمود السعدني
وكما قال ابن مسعور


اللهم بحق هذا الشهر الفضيل،شهر رمضان المبارك ،نسألك يا رحمن يا رحيم أن تمنع عنا أذى حضرات السادة أولاد الإيه ،مؤلفي مسلسلات التلفزيون وحلقاته ،وأن تعمي أبصارنا فلا تقع على عورة يسمونها "حلقة"للمخرج فتحي عبد الستار وشريكه فتحي عبد الجبار! وأن تسد آذاننا فلا يتسرب إليها حوار هايف من تأليف حوارجي أهيف مثل سالم غنيم وسامي غانم ،وان تلطف بنا يالطيف في هذا الشهر المبارك ،فلا تتحالف علينا المسلسلات ،ولا تتكالب علينا البرامج ! وآه لو كان الأمر بيدي لأصدرت فرمانا بانشاء بوليس الآداء على وزن بوليس الآداب !لضبط واحضار حضرات السادة الممثلين الذين احترفوا التمثيل على كبر !والذين يعتقدون ان التمثيل هو نوع من "التطجين"فيلوي لسانه ويعوج رقبته وينفخ صدره ويتكلم ولا واحد شارب نشا ،وأبرز مثال على هؤلاء هو أنور اسماعيل الذي يحتاج إلى الجلوس أمام شاشة ليتفرج عدة سنين على آداء الأساتذة الكبار أمثال حسين رياض ومحمود المليجي ! ا
وأرجو أن يدلني السادة المؤلفاتية على العالم السفلي الذي يستمدون منه موضوعات مسلسلاتهم ،وهل هناك عالم من هذا النوع بالفعل؟أم انه عالم من توليفهم؟ونتيجة أنفاس معطرة ،وزجايج – جمع زجاجة – مقطرة! وتفشل بالرغم من كل الجهود أن تفهم إيه الحكاية ،ولكن عبثا تحاول لأنك لن تستطيع ! وقال إيه الحكاية؟واحدة نايمة عيانة ،وواحده قاعدة تسألها ،ولا بد في المسلسل واحد فتوة ،وواحد تاني خايف ،ولا بد من واحده في المسلسل حلوة ،شريفة ولكن الظروف غدارة كما أن الدنيا دوارة ،وساعة في ايدك والساعة الثانية عند عدوك !وآه يا خسارة على شرف البنت اللي زي قطعة الجاتوه ما تتاكلش غير مرة واحده! وياداهية دقي لو كان في المسلسل صعيدي ،ستسمع حينئذ لغة لا وجود لها إلا في صعيد جواتيمالا ولا بأس في آخر المسلسل من فرح وزفة عروسة ،ولا بد كتكوت الأمير حاضر ،و الود ود المخرج لو حضر أحمد عدوية ولكن أجر أحمد عدوية حراق ،والمسلسلات لا مؤاخذة تجارة ،والتجارة شطارة ،وخد بالك من عيالك ، ما تاخد غير منابك !
ا

وفي الأصل أيها السادة شغلة المسلسلات فن ،ولكنها في بلادنا تحولت إلى رزقة ،وشركة مسلسلات أبرك من بوتيك في شارع الشواربي وأضمن من التصدير ،وأحسن من الاستيراد ،وأكسب من العمل في الميناء الذي هو مثل أنجر الفتة اللي يطول منه هبره يهبرها ، كما قال الفيلسوف بن مسعور!!وحكمة الله أن تجار هذه المسلسلات في منأى عن المدعي الإشتراكي وفي أمان من الضرائب والمصائب ،فبينما تاجر الفراخ الميتة معرض للقاء المدعي الاشتراكي نجد تاجر المسلسلات ولا على باله .ليه؟ لأن الفراخ الفاسدة تحدث أثرها على الفور ،من يأكل منها نسيرة يطب مريضا أو يسقط ميتا !ولكن معتادي المسلسلات لا تظهر عليهم أي أعراض ،مع ان العقل يصاب بقفلة مع أول مسلسلة ،وبعد رابع مسلسلة تبدأ خلايا المخ في الانحلال ثم تدخل مرحلة الاضمحلال بعد خامس مسلسلة ،وغالبا تحدث الوفاة قبل نهاية المسلسل العاشر! ولذلك تبدو الوفاة طبيعية، مع انها جريمة كاملة الأركان وسبقها اتفاق جنائي بين المخرج والمؤلفاتي ،واشترك في الاعداد والتدبير لها كل من الممثل وكاتب السيناريو! وهي جريمة فريدة لأنها تتكرر كل يوم دون أن تجد من يقف في وجهها أو يكشف أمرها لولاة الأمر!ولذلك أرجو من الأستاذ المستشار حسني عبد الحميد مساعد المدعي الاشتراكي اعتبار هذه السطور بلاغا مني الى جهاز السيد المدعي العام ،ضد هذه العصابة التي انتهزت فرصة تركيب أجهزة التلفزيون في منازلنا وفراغ عقولنا في زمن غابر كان قيه الحاج رشاد هو بتاع اسكندرية ،والحاج توفيق هو بتاع القاهرة ،والحاج عصمت هو بتاع كله!أقول استغلت هذه العصابة فراغ وقتنا وفساد زماننا ،وهات يا توليف ويا اخراج ويا تمثيل ،بغير وازع من ضمير أو خوف من عقاب . مما أدى إلى قتل أوقاتنا بالتافه من الكلام ،والهايف من الحكايات ،والهابط من المقدمات ،والسخيف من الحركات .وإذا كان تجار الفراخ الفاسدة يستحقون السجن ،فإن تجار الكلام الهايف يستحقون ماهو أكثر .جعلكم الله يا سيدي المدعي الاشتراكي ذخرا للمتفرجين وحربا على تجار المسلسلات و. . ربنا هب لنا من لدنك رحمة ، إنك أنت الوهاب .. ا

مجلة المصور
عدد 24 يونيو 1983



Saturday, October 6, 2007

أكتوبر ..!ا

أكتوبر ..!ا


النهاردة 6 أكتوبر !..كل سنة وأنتم طيبين!..تعرفوا انه بداخلي حقد دفين على الواقفين في هذه الصورة؟..منذ زمن لم نرفع علم مصر ولم نعرف حلاوة النصر - احمدوا ربنا ان الرئيس مبارك لم يورط مصر لا مؤاخذة في الحروب ولا في المشاحنات ..كفاية ان شرم الشيخ بقت عاصمة مصر!-فاتت 34 سنة ..ماذا فعلنا بعد أكتوبر غير أوبريتات أكتوبر ..واول ضربة جوية فتحت باب الحرية ..واديها حرية تديك طراوة!...بداخلي حقد على شباب هذه الفترة ..كنت أتمنى أشارك في الحرب - مش لأني فقرية وغاوية حروب وخناقات!- ..أتمنى أن أصنع نصرا ..ويا سلام لو كنت تخيلتني أيامها في نفس سني هذه ..عبرنا القنال ..انتقمنا لشهداء بحر البقر ولشهداء 67 ..عندي احساس بالإكتفاء الذاتي من الفرح والنصر لدرجة تجعلني أطير ..أطيييييير!..أكتوبر آخر قادم لا محالة ..ولن تظل مصر مقيدة بقيود سبتمبر ..حقيقي أحس بهذا..لكن امتى ..العلم عند الله ..مش عايزة حد يقول اننا محررين ..لا ..البلد محتلة ..ماذا تسموا السكوت على ثلاثة شهداء على الحدود المصرية من حوالي بالضبط ثلاث سنوات!..البلد بخير والأمن مستتب والضربة الجوية قوية ومدوية والفضل للرئيس مبارك في النصر العسكري العظيم ..ولسلاح الطيران ..سلاح مشاة ايه ده؟ دعوة مني لقراءة هذا الملف المميزوالذي أعده "محمد هشام عبيه ونانسي حبيب"في مجلة بص وطل تحت عنوان "6 أكتوبر 6 ستات "...وربنا يديمها عليكم ذكرى حلوة!ا

____________________________

الأغنية ..للجميل محمد منير ،تتر النهاية لمسلسل نقطة نظام ..كلمات إيمان بكري

لحن البديع ..عمار الشريعي