Wednesday, July 25, 2007

كنت حاسس إني أنا وأهلي الأجانب ...! ا

كنت حاسس إني أنا وأهلي الأجانب! اا


الجيران من كل جانب ..كانوا أكترهم أجانب ..
انجليز حالهم يغيظ ..والعجايب كنت حاسس إني أنا وأهلي الأجانب ..! ا

لتحميل الأغنية انسخ الرابط...ا

http://songs.njom.net/music/arab/rm/abdelhaleem/abdelhaleem97.rm

**********************************

غدا الذكرى ال51 لتأميم قناة السويس ..."قرار رئيس الجمهورية بتأميم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية!" سواء اتفقت أو اختلفت مع جمال عبد الناصر ..لايمكن أن تنسى التأميم ..قناة السويس التي مات فيها جدودنا ..أنا شخصيا رغم ولادتي بعد الحدث بثلاثين عاما كامله ..كلما اسمع هذا الخطاب أصفق بحماسة ..إحنا أممنا القنال ..إحنا أممنا القنال ..!..مهما اختلفت مع عبد الناصر ..اتفقت معه ..أو خالفته ..حتما سيحرك فيك هذا الحدث أحاسيس كثيرة..منها الحزن..الخوف ....ياترى هيبيعوكي امتى؟! يا خبر معقولة تتباع ..-تتخصخص أشيك!-لا ..آه ليه لا ..معقوله ...؟..يا شيخة بطلي تخاريف ! ا
**********************
صعب أن تتصور الحكاية بهذا السيناريو ..بعد نصف قرن من تأميم القنال في الإسكندرية ..يقف الرئيس مبارك ..معلنا عن القرار الجديد -من المنوفية أو شرم الشيخ - أعتقد شرم مكان لطيف !-قرار رئيس الجمهورية بتأجير الشركة العالمية لقناة السويس البحرية ..الحكمة تقتضي ان القنال يتأجر ..وأعتقد يا جماعة المكسب هيعود على مصر لما شركة أمريكية إسرائيلية متطورة تمسك القنال وتطوره ..مكسب الأمة محفوظ ..أيها الشعب ..إنكم تستحقون الحياة الكريمة وما اضطررنا لتأجيرها إلا من أجل الكادرات التي سأوقعها ..كادر لكل مواطن ..من أجل سرنجة نظيفة لكل مواطن ..حنفية مياه نظيفة لكل مواطن ..ياولاد كله هياخد اللي هو عايزة ..التأجير بشكل مؤقت ..تصفيق حاااد ! ا
الضغوط تزيد الوضع اكتئابا ...خاصة بعد أن تمت خصخصة مياه الريّ ..وقطع لسان كل محمد أبو سويلم ..يقول "كنا رجاله ووقفنا وقفة رجاله "..وخصخصة مياه الصرف الصحي ..-التي يعرف العالم المتطور كيف يمكن الإستفادة منها -مما اضطر المواطنين إلى تشميع دورات المياه والإتجاه إلى الفلوات -الصحراء يعني!- الضغط على الدلتا سيقل -مما يجعل رجال الوطن يفكرون في خصخصة رمال الصحراء!- خصخصة التعليم -عودة الكتاب-والمرافق-كله يستخدم الكارو الحنطور!- ..التأمين الصحي تمت خصخصته وعاد الناس للطب البدائي ..-أي تعويرة اكبسها ببن أو بتراب فرن !-وطبعا الغاز الطبيعي المصدر إلى إسرائيل سيرتفع ثمنه ..وسنعود للكانون وللفرن البلدي!..بنوك البلد بيعت بثمن بخس ..مشاريع التنمية تحتل كالعادة صفحات الجرائد القومية الملونة ..ولا تخرج من الصحف إلى الواقع ..من تلد امرأته ذكرا يخفي نبأ ولادته - لأن هناك مشروع تبادل ثقافي بين مصر وهولاكونيا(!) يتم بموجبه تبادل الأطفال الذكور مع حيوانات الزراف النادرة ..طبعا لفترة مؤقته !..السد العالي تمت خصخصته لحساب شركة عالمية ..ولم يتبق الا قناة السويس ..!..أعلن المستثمر الصغير -محمود محيي الدين- عن إن قناة السويس مجرى دولي من حق العالم كله ..ولذلك سنتبرع به للكرة الأرضية كلها ..ولا أحد يعرف أين ذهب إيصال التبرع ..والشعب يعلم انها خصخصت لكن
كالعادة ..امشي جوا الأسمنت يحتار عدوك فيك..ياللا حسن الختام ! ا
******************************
طبعا ماسبق خيال سوداوي أتمنى أن لا يحدث -وأتمنى لو حدث ألا نسكت!-..خاصة بعد سياسة البيع التي ينتهجها النظام ..آخرها بنك القاهرة ..ثم بنك مصر للعظيم طلعت حرب -لسه بيفكروا يبيعوه!-الذي كانوا يدرسوه لنا في الإبتدائي كابن لمحافظة الشرقية-ولد في القاهرة لأب من ميت أبو علي الزقازيق- بنى مصر جديدة حقيقية ..شركات الغزل والنسيج ..مصر للطيران ..السينما ..بنك مصر..أنشأ اقتصادا مصريا قويا في فترة الإحتلال ..أشياء كثيرة محفوظة ..أعمال كثيرة منقوشة بماء الورد في قلب مصر ..يتم بيعها من قبل من لا يخاف الله ولا يرحمنا ..كأن لم تشبع نهمهم كل هذه الملايين التي تصب في جيوبهم يوميا ..كأنها ستصطحبهم إلى قبورهم ..يا سلام ..المقبرة بحي ..ترابها دولارات ..سقفها رخام مطعم بالفيروز ..الكفن مبطن باليورو ..أما الجنيهات المصرية على الشاهد الرخامي ..حسبي الله ونعم الوكيل! يا خوفي لنرجع نغني ..نفس الغنوة اللي فوق لعبد الحليم ..والعجايب -مع اننا مش عجيبة!-كنا حاسين اننا إحنا الأجانب !اا
****************************
الأغنية .للشاعر /أحمد شفيق كامل
لحن /محمد عبد الوهاب

Wednesday, July 18, 2007

غزل البنات ..


غزل البنات ....ا




كلنا نتذكر حلوى غزل البنات ..أتذكر(رخامتي) عندما أسمع البائع يمر في شارعنا أو في شارع مجاور بمزماره المميز ..ماما هجيب ببريزة ! ..-الله أعلم هو ببريزة لسه ؟- كان شيئا طريفا بالنسبة لي ..أضع قطعة الحلوى على لساني وهووووب راحت فين يا ماما ..إهئ ..أهئ ..بيخلص بسرعة!ورغم إنه رخم وبيخلص بسرعة إلا أني لم أكف عن شرائه! ..في تلك الأثناء كنت أسمع عن فيلم غزل البنات ..وكنت أعتقد أن الفيلم عن غزل البنات ..وبائع غزل البنات ..لكن لم يكن الأمر كذلك ! ا

فيلم "غزل البنات "للمخرج أنور وجدي جاء في قائمة أفضل مائة فيلم في تاريخ السنيما المصرية ..وهو آخر أفلام الراحل الجميل نجيب الريحاني عام 1949 ..مع القيثارة ليلى مراد ..وضيفي الفيلم يوسف وهبي ومحمد عبد الوهاب موسيقار الأجيال ..طبعا أنا لست بصدد نقد الفيلم نقدا فنيا ..كانت هذه هي المرة الأولى التي اتابع فيها معظم أحداث الفيلم دون قطع كهرباء ودون تشويش ..الفيلم بطله مدرس لغة عربية ..يطرد من المدرسة ليتولى مهمة تعليم ليلى بنت الباشا اللغة العربية ..معروف طبعا ..نجيب الريحاني بآدائه البسيط جعلني أضحك ..مع صانع القهوة ومربي الكلاب ومع الباشا ..نجيب الريحاني عبقري موهوب كان يود أن يكون ممثل دراما عبقري ..لكن كما يروي صديقه "عثمان العنتبلي"في كتاب عنه بعد رحيله ..إن نجيب الريحاني كان يفاجأ بضحكات الجمهور وكأنه يمثل دور كوميدي ..! ليلى مراد أتحفتنا بمجموعة أغاني من أجمل ما لحن الموسيقار عبد الوهاب .. "أبجد هوز ..الحب جميل ..ماليش أمل ..عيني بترف .."..بصراحة الأغاني والموسيقى غاية في الأناقة والشفافية ..الجميل بديع خيري المؤلف أبدع في الحوار الرشيق..بصراحة أنا مش عارفة أكتب عن الفيلم فهو محتاج دراسة ..الفيلم يضحكك ويبكيك ..خاصة المشهد الأخير لنجيب الريحاني مع أغنية عاشق الروح وبكائه الذي قيل فيما بعد أنه لم يكن موجود بالسيناريو ..وانه بكى فعلا .."ضحيت هنايا فداه " ثم نجد دموع الريحاني على خلفية غناء عبد الوهاب ...-اللي يجرح القلب كما قال الريحاني- ربما كانت مفاجأة لي في أول مرة ..اتصدمت ..هذا المضحك البديع يبكي -أيوه مالهوش نفس ..هو مكتوب عليه يضحك ويضحك الناس على حالها على طول الخط ..!-لا يمكن أن أشاهد نجيب الريحاني في هذا المشهد الذي ختم به مشواره الفني - والذي أحب أن أشاهده وحدي -دون أن تنتابني رغبة في البكاء ..رغبة مقدسة ..ولا يمكن أن أشاهد الفيلم كله -الذي أحب ان اشاهده في لمة! - دون أن أضحك على المفارقات التي تقابل مدرس غلبان مثله ..وتقابل كل من كتب عليهم دخول التربية وكل العاملين في الحقل البرسيمي التدريسي -رغم أنف وأنفلونزا الكادر كمان !-المشكلات التي تقابل المصري البسيط ..حتى لما يحب ..حتى لما يحب ..عزاؤه الوحيد ..إن عشق الروح مالوش آخر ..صبرنا يا رب ! ا

Friday, July 6, 2007

إلى حبيبي على طريق السيراميك ...! ا

إلى حبيبي على طريق السيراميك ..! ا






السماء تمطر حنينا وأشواقا ..تبلل طريق السيراميك الممتد بين قلبى وقلبك ..أنا فى حيرة ..أخاف من التزحلق ..أخاف تنكسر كده رجلى ..تنفتح رأسى كالبطيخة "طبعا قرعة "وفوق كل هذا تنكسر روحى ..كل ما يسعدنى الآن هو أن أراك ..بحمارك الأبيض المزدان بشريطين من الحرير الأحمر ..كم يغيظنى حمارك الوسيم ..! ها أنا أراك حائرا مثلى وأكثر منى ..كم أتمنى أن أطمئن عليك ..هل فطرت سندويتش الفول المسوس من عند عم محسوب ؟..ولا يهمك يا حبيبى مسيرها تتعدل ...هل لا زلت تعلق شهادة تخرجك "الليسانس" ببروازها الخشبى الأنيق على رقبة حمارك ؟أعرف انها فخر لك بعد أن تم تعيينك عضوا جديد فى البلدية بشهادتك الاعدادية ...يا سلام كم كانت بلادنا فى أمس الحاجة لعقول مستنيره وقلوب رقيقه مثل قلبك الذهبى ..لحل أزمة تسليك مجارى "الوطن"..لا لا ..لا أحب ان أرى نظرة الخجل فى عينيك ..أنت فى مهمة وطنيه ...هل يسعدنى الحظ مرة أخرى لأراك؟ أذكر أنه بعد تعيينك فوجئت بانسداد بالوعة الشارع ..هل كان نحسا ؟..لا أؤمن بهذا ..انها فرصة نادرة لاراك جنديا فى عملك..كنت رائعا كما كنت أتخيلك دائما ..رائعا ببدلة الغوص التى أجرتها ..كم هى غاليه ..وماله كله يهون عشان صحتك ياروح الروح ..وماذا عن المواصلات ؟..أعرف انك متشعلق ليل نهار فى الميكروباصات والبنات المضروبات على أعينهن يتفنن فى معاكستك .......معلش بكره نحقق أحلامنا الحلوه ونجيب العربيه الشيك .."الكارو ..أم شخاليل ترن ترن ...تهز القلب الحزيين..وحبه حبه يكبر المشروع وتبقى حنطور الكترونى "العربيه مش أنت يا حبيبى"لكنى لازلت أهاب طريق السيراميك الممتد بين قلبينا ..أليس له علاقة بالبلدية؟..غريبه ..غريبه جدا ..طريق السيراميك يكتسى بالسندس الأخضر وزهور الربيع ..وغدير عذب أرى صورتك ببدلة الغوص تتلألأ على صفحته الفضيه فتزيدها بهاءا ..أرهف السمع ..صوت الماء يطربنى ..ماهذا ؟..انه صوت أخى ..أفقت من تأملاتى على صوته "البلاعة طفحت قدام البيت بالضبط يااادى النيله "انبهرت ...معقوله ..مش ممكن ..أنا احلم ..طفحت يادى الهنا ...يادى اليوم النادى ..اذن سأراه ..مضيت اكرر كلمة "طفحت " بفرحه عجيبه ...لاحظت أختى الصغرى ذلك فقالت ..هى ايه اللى طفحت... طفحت؟...رديت ببراءه ..."أبدا... أبدا ..دى مشاعرى ...!!ا
_________________________________
مكتوبة من سنه !ا

Tuesday, July 3, 2007

مبروك للأهلي ..وللزمالك ..والمنتخب! ا



مبروك للأهلي ..وللزمالك .. والمنتخب! ا
تدوينة كروية ..! ا

أحب كرة القدم منذ الصغر ..كنت أتابع حلقات كابتن ماجد ..حلقة حلقة ..أشاركه وجدانيا ..-أيوه وجدانيا !-لدرجة أني كنت ألعب الكرة في المنزل ..ثم أحتضن الكرة مثله ..وأنظر لشعاع الشمس المتسلل من نافذة الحجرة العالية ..وأحس بلمعة عيني -مشوها بقى كانت بتلمع زي كابتن ماجد!-وأحاول توقيف قصة شعري على جنب مثله ..كان شعري يخذلني دائما ويتفرع إلى وصلات عجيبة! وأقول غدا سأقابلهم وسأفوز عليهم ..هيا يا حسام -أخويا!..-الضربة الصارووووخية ..دش ..اللمبة اتكسرت! لدرجة أني حزنت وبكيت فعلا لأني لن أرى ماجد مرة أخرى -قصة حب بقى !-..كانت أمي تمل من متابعتي لهذه الماتشات ..وتستفزها منظر الكرة التي تصاحبني في مدخل بيتنا .."أمال لو ماكنتيش بنت!.."..هذه المقدمة عن حبي لكرة القدم لاتعني أني مدمنة لها ..لكن أحب اللعبة الحلوة بجد ..وبما أني في مرحلة النضج انتقلت من المرحلة الماجدية- إن صح التعبير - إلى المرحلة الأهلاوية المصراوية ,,! بعقليتي الطفولية آن ذاك لم أكن أعرف أي افريقين أقوى ..الأهلي ..أم الزمالك ..أيهما أجدر بأن أشجعه بعد حبيبي ماجد الياباني ؟! ..حينها اخترت الأهلي ..ربما لأن الاسم راقني كثيرا ..أهلي من الأهل ..وعجزت عن تفسير معنى الزمالك ..-بجد عايزة معناها ارجوكم !- وكنت أندهش ..حد يشجع فريق مش عارف معنى اسمه ؟...أعرف ان الزمالك مؤسسوه أجانب ..ومن مؤسسي الأهلي الراحل العظيم طلعت حرب رائد الاقتصاد المصري ..إلى آخر القصص التي ربما سمعتموها في مئوية الأهلي ..لكني وقتها اخترت الأهلي - ولم أكن أعرف أن عائلتي كلها أهلاوية !-شدتني الفانلة الحمراء والروح البديعة ..وهكذا أصبحت أهلاوية ! ا

الثاني من يوليو 2007 ...نهائي الكأس ..! ا


طبعا يوم كان نتنتظره الجماهير الكروية المصرية ..وكنت بأمانة شديدة ..لا أفكر في مشاهدة المباراة ..! بصراحة ..خفت ! طبعا لم أخف على النادي الأهلي بل خفت من مشاهدة الزمالك ! كان عندي هاجس أن المباراة قد تكون من طرف واحد -غالبا أهلاوي- وهذا لا يسعدني مطلقا أن أرى فريقي المفضل يحصد الفوز تلو الفوز دون مجابهه حقيقية ..حتى وإن كنت أثق بأن الأهلي مؤسسة عريقة ..ولاعبي الأهلي بالفعل لديهم مهارات عالية ..لكن أين الطرف الآخر من المعادلة الكيميائية ؟ فوز الأهلي الساحق الماحق - الذي يسعد أي أهلاوي- على فرق مستواها الفني هزيل شبيه جدا - مع احترامي الشديد للأهلي- بما يروجه الحزب الأوحد -الوطني عن نفسه ..! فهو يفوز في كل الانتخابات ..كل الاستفتاءات ...أنا جدع ..أنا قوي ..وطبعا ..الأول على مصر ..بالصلاة على الحبيب ! ..وطبعا لو استمرت الحالة الكروية بهذا المنطق .. - وهي بعض الشئ مستمرة مع الأسف- لا تحلم مصر بمونديال جنوب أفريقيا عام 2010 ..ولا تحلم بكأس أفريقيا العام القادم ..وفقط يكتفي تلفزيوننا المبجلا في إذاعة صعود مصر إلى مونديال إيطاليا1990 - وهي اللقطات التي تصيبني بحالة من الإرتجاج العاطفي في نافوخي ! ..وتذكرني بمثل شعبي شهير ألا وهو "قصر ديل يا أزعر!"..وطبعا بعد ذلك ستذاع لقطات فوزنا الجميل في 2006 بالمونديال الأفريقي ..وصورة الرئيس يحمل كأس افريقيا للمرة الثالثة -رقم قياسي رئاسي يا جماعة !- وغير مباراة بوركينا فاسو ..و ..و.. هذا إذا استمر الحال هكذا ..لكني تفائلت بمباراة كأس مصر ..أخييييرا عاد الزمالك ! ..الشوط الأول كان شوط ماسخ بلا أهداف ..وعندما بدأ الشوط الثاني ..كانت المفاجأت ..واللعب الحلو ..عمرو زكي الهدف الأول ..بديع -ولو إن تعليقات شوبير كانت مستفزة شوية !- ولا يهمك يا أمير- بصراحة حد يسيب المرمى فاضي ؟!- ..عماد متعب الهدف الأول ..تقريبا بنفس الطريقة .!مبروك يا متعب العودة للتهديف...-هييييه- ده طبعا أخويا حازم !-..الحمد لله تعادل ..المباراة سخنت والهدف الثاني شيكابالا ...رائع جدا جدا ..- ربنا يستر والأهلي مايفكرش يشتريك!- ..أين أنت يا أبا تريكة ؟! ...أبو ترييييييكة وجووول ..والحركة الجميلة الطائرة - حركتي الطفولية الجميلة - هييييييه ! ..الغريب ان جمال حمزة كان صامتا طوال المباراه تقريبا ..إلى أن أحرز الهدف الثالث في الشوط الثالث ..أحمد شوبير يتسائل (هل تبيض القاهرة اليوم ؟!)- لا هتحمر يا شوبير أكتر من ماهي حمرا!_..كانت تغييرات جوزيه موفقة جدا ..أحمد صديق ..وأسامة حسني ..أحمد شديد قناوي ..غيرت مسار اللعب كثيرا ..الهدف الثالث ..والرابع كان مفاجأة بديعة من أسامة حسني !- ماشاء الله- ..والزمالك فعلا أبدع ويستحق التحية لأنه كان قريبا من الفوز أيضا ..لكني طبعا فرحت للأهلي هذه المرة لأن الفوز هذه المرة لم يكن أمام غريم تافه ..ولأن المبارة كان إيقاعها سريع وجميل..مبروك لأمير عبد الحميد الذي شارك في البطولة منذ بدايتها..حظ سعيد لمحمد عبد المنصف الذي أجاد فعلا .. مبروك للأهلي والزمالك ومنتخب مصر ..ويارب الزمالك يكون له نصيب في البطولات ..- صحيح هزعل شوية !- لكنها الروح الرياضية يا جماعة ..والحمد لله ..مباراة فعلا لن تنساها الجماهير -على رأي مانويل جوزيه في المؤتمر الصحفي والذي حيا فيه لاعبو الزمالك على آدائهم الرائع بالمناسبة -..ويارب كل حاجة في البلد دي تقوم على منافسة فعلا ..مش أنا قوي ..أنا أجدع واحد وفتوة الحارة والحواري المجاورة ..والشوارع ..-طبعا بالتزوير ..وبالمنافسة أمام منافسين وهميين ..! ..مبروك للأهلي والزمالك والمنتخب ...! ا