Thursday, April 26, 2007

يا ناس...179..ألف مبروك

يا سلام ..179مبروك عليكي يامصر




القصة دي مكتوبة من 16 أبريل2006..مش عارفه ايه اللى فكرني بيها..عبد المنعم محمود؟ جايز.. ولو انها مش قد كده ..يمكن المادة 179 من الدستور المعدل ..يعني من حق اى حديتصنت عليك وينتهك خصوصيتك -بس على فكرة عادي عشان أمن البلد - ..ما اعرفش ..عموما أهي عندكم ....مش تنبؤية ولا حاجة ..بس قولوا رأيكم فرصة سعيدة ..


آه يا بلد أوف سايد ...؟.




أخذ محمود أبوغرارة عددا من أعواد القصب وجلس على شاطئ الترعة وقت الغروب ..كان الهدوء يخيم على القرية ..صمت قاتم غريب فى مثل هذا الوقت ورغم ذلك أخذ محمود ينطلق فى الغناء "انت مين ياللى انا مش عارفك ..انت مين.."مستمتعا بالقصب ..وهاربا من همه بعد ان انتقلت جاموسته للدار الآخرة بعد أن كانت ذخيرته هو وأسرته ..انه يذكر دموع أمه وانهيارها ..وهى تصرخ "ربنا ينتقم من الحكومة .."ورده الساخر "الحكومة مالها يا أما ..خليها فى جاموستها .." نظر حوله و أحس بالقلق ماذا حدث؟ لماذا يختبئ الناس كالأرانب فى سلطانية الملوخية ..؟..انهم على مايبدو لم يستمعوا لخطاب الرئيس فى "المنوفية"والذى أعلن فيه الغاء الطوارئ وتطبيق قانون مكافحة الارهاب ....أحس بيد باردة تقبض على قفاه ..التفت فوجد وجه يعرفه ..انه "زيدان"أشهر هدافى مباحث أمن الدولة فى لطش القفا ..نظر اليه مبتسما ..واستأنف غناءه "انت مين ياللى انا مش عارفك انت مين ؟"صرخ فيه زيدان ايه اللى مقعدك هنا يا ارهابى وكمان بسلاح ..اتحفظوا على القصب وهاتوه"حشر أبو غرارة فى البوكس ..تذكر تحذيرات زملاءه من ان يتكلم فى الشئون الداخلية امام زميله كاتب التقارير فى الغيط ..كان يضحك من ان يكون هناك جاسوس وسط عيدان القطن ..ياله من مغفل ..! وصل محمود سريعا مع الركب الى مكان ليس له ملامح ..وجد نفسه أمام ضابط كبير ..ركله زيدان أمامه فصرخ قائلا "بلاش ضربات ركنيه"!سمع الضابط يقول قوم اتعدل يا وقح ..اعترف ..انت صعيدى؟..فتح أبوغرارة فاه صامتا مندهشا ..لم يكن يتوقع التهمة ...أشار الضابط الى عود القصب قائلا "ومعاك سلاح غير مرخص "رد محمود فى هدوء :"ده قصب"صرخ الضابط وهذا معناه انك صعيدى ...رد قائلا وهى دى تهمه؟....انا من الشرقية ..استنى ..أخرج البطاقة وقال عزبة الصعايده ,مركز الزقازيق ,الشرقية ..رد الضابط ..وكمان عاملين لهم مراكز ايواء فى المحافظه ..وكمان سميتوها عزبه ..آه ياخونه!"نظر اليه ابوغرارة وقال مطمئنا "وحضرتك معاليك سعادتك من الصعيد ؟"قام الضابط وامسكه من قفاه وقال له :أنا من شطانوف ياغبى ..احناجنس منوفى نقى عالم أصيله تعرف تحكم الوطن مش شراقوه على صعايده على غرابوه ..عالم ماعندهاش أصل تاريخى ..اكتب عندك .."مواطن يدير بؤر ملتهبه مختنقه يحمل جنسية مزدوجه شرقاوى صعيدى..وطبعا ارهابى "..نظر محمود فى يأس الى زيدان الذى كان مبتسما ..قال الضابط وهو يدور حول محمود .."زيدان ..شوطه على الحجز "..أحس بالظلام يلسع قلبه ..مضى زيدان يركله ركلا الى زنزانته ..صرخ قائلا :"مافيش رحمه ..مافيش حارس مرمى ..آه يا بلد أوووووف سايد ..!0

Tuesday, April 17, 2007

يارب ما أخافش

يا ليل ليه بنخاف ...؟!
تأملات خماسينية ..

سهير ليالي و ياما لفيت و طفت
و ف ليه راجع في الضلام قمت شفت
الخوف ... كأنه كلب سد الطريق
و كنت عاوز أقتله .. بس خفت
عجبي !!...صلاح جاهين
أتذكر أخى الصغير حازم عندما كان عمره ثلاث أو أربع سنوات يعنى حوالي سنة 2002 تقريبا أسهر معه أمام التلفزيون فجأه يحضنني بشدة وهو يرتعش ..فيه إيه يا حازم ؟ مالك ؟..كلب ..كلب بيهوهو ..هياكلني ! لم أكن قد انتبهت لصوت الكلاب فى الشارع ربما لاعتيادي الصوت ..قلت له ماتخافش يا ميزو ...مافيش حاجة ..أضحك ساخرة ..الواد ده بيخاف كده ليه ..هى دى رجالة المستقبل ..عيني يا عيني ..! .ا
.أتذكر فيما بعد مخاوفي الطفولية وأضحك ..كنت أخاف من أن يبلعنى صرصار ! أو كنت أخاف من البلاعة الصغيرة المفتوحة فى الحمام على اعتبار ان بها عفريت ما ..والوكسة الكبيرة ..العفاريت ! حكايات كثيرة كان يتداولها الأطفال والكبار معا ..كلما قلت اسم عفريت ضاحكة ..انكمشوا وخافوا ..عفريت ..حوش ..حوش ..كنت فيما بعد أرى آثار أقدام خضراء على بلاط الصالة فى الليالى السوداء-اغريبة انى ماكنتش بخاف من الظلمة رغم ده كله !- ...ياخبر ..أقرأ آية الكرسي وانكمش تحت البطانية ووشى فى الحيطة !ا
---------------------------------
مرت الأيام وحازم دخل ابتدائي سألني ...انت بتخافي ؟...لا طبعا -شجاعة من يومي !- طيب يمضي صامتا ثم فجأة ينط من وراء الباب ..بخ ...عوووو...أضحك عليه ..طيب ماشي ياسيدي مش بخاف كده برضه ! بس فعلا فعلا هو أنا ما بخافش ...؟ سؤال غريب ...! ا
************************
ذات يوم مقمرفى ديسمبر-أي متحمص ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!- من أيام انتخابات 2005 عملت فيها صحفية ..ورحت معايا كاميرا أغطي الأحداث العارية ..الفضيحة ..خوفونى أهالى معسكر الاشارة -وهو بالمناسبة بيت لضحايا الزلازل له حكاية طووووويلة - انتى رايحة فين انتى صفحية يابنتي ؟..لا مش صفيحة ياحاجة ...لو صفيحة كان الواحد نفد بجلده ...ربنا معاكي ..أصلهم ضربوا ناس بالمطاوي ..وفختوا عين واحد ..ربنا معاكي ...عساكر أمن مركزي غلابة ..واحد منهم لاأنساه كان بنضارة وقصير -الطول بيحن برضه !‍-قال لى ..قولى لهم مايخدوش اللى بنضارات ..هههههه ..أقول ؟...لمين بالضبط ..قولي بقى ...كنت بصراحة أحس بنوع من الخوف ..خاصة انى بنت من ألطف الكائنات -هكذا يدعون- لكن شئ ما حفزنى على المواصلة ..كان فاضل لى كام يوم على عيد ميلادى أيام ...ياترى ..ياهل ترى ..بدأت أصور -على فكرة الصور طلعت كلها سودا لان الكاميرا كانت عايزة اضاءة قوية !-..العساكر يتحدثون احنا من القاهرة واسكندرية والصعيد ..كانت لهجة التذمر واضحه ...استدعانى الضابط عن طريق العسكري الصعيدي -الباشا عايزك أو الضابط ...باشا ..ضابط ؟ ...قمة الاثارة الخوف ..يا اما امشى وأهرب وأقول سلام يا اما اروح واللى كان كان ..رحت ومؤكد ان وشى قلب ألوان كالعادة ..سألني بلهجة خشبية ..انتى صحافه؟..وكان فمه ياحلولى محشو بالساندويتشات ..قال وهو ينظر نظرات مريبه ..صحافه على عينى وراسى ..ثم فترة صمت ..بس ماتتكلميش مع العساكر ..رجعت اضحك يمكن مدارية لخيبتىلااكثرلااقل ...العسكر سألونى ..ايه ؟..اوعى يكون زعلك ...كانت لهجة الطيبة واضحة فعلا ..قلت فى سري ولو زعلني ..هتعملوا ايه ؟....ضحكت بمرارة ....من الخوف ...!ا
نظرية الرقاصة النووية ...؟
في تلك الأجواء الخانقة قابلت أحدهم ..رجل وقور ..تبدوا عليه آثار الغيظ ..كانت الساعة السادسة تقريبا ..سألته حضرتك هنا من زمان؟ فقال : من الساعة تمانيه ونصف ..اتغديت ورجعت ..وطفق يخطب..الشرطه مش وطنيه الضابط بيضرب وبيرمى الطوب ..انا عندى اقتراح ياريت لو حد يسمعه ..احنا نجيب 100,000عسكرى هندى! ويمسكوا الانتخابات الهند فيها افضل انتخابات ..سألته حضرتك بتشتغل ايه؟ قال استاذ مساعد فى الطاقه النوويه ....ثم قال متذمرا : ياريتنى ياريتنى رقاصه!..الرقاصه ليها كرامه فى البلد الرقاصة توقف البلد والمسئولين ..عندك حق يا دكتور فنحن فى بلد هشك بشك ..لا مؤاخذه ..!..وصل الأمر بأستاذ وعالم انه يقول هذا الكلام ..مابالكم احنا ..!ا
ياترى ...لسه بنخاف ...أنا بخاف مش منهم ..انا بخاف على ناس بحبهم ..ذنبهم ايه يجيبوني من قفايا ؟...أنا قلتها لهم كلمة ..ما تخافوش عليا يا جماعة ..تحيا مصر ..يحيا عمى جيمي ...اللهم لا اعتراض ...0
يارب ...يامن بالسر عليم ...يارب ما أخافش ...يارب ..اكفينى شر الخوف ..يارب ..نكره الخوف كلنا ..يارب نغير بجد ..مش عايزه أخاف ..يارب ..يارب ...آمين

Tuesday, April 3, 2007

كل سنة و "بريد الغلابة "طيب






رأى ...لولا اختلاف الرأى يا محترم



يااااااه ...من كام يوم كان 29 مارس ..صحيح ؟..ماذا يعني هذا اليوم يعني ..عيد الأبوبة ..؟!..بيحتفلوا بيه بعد عيد الأمومة ...مثلا !.لا لا ..اليوم ده ذكرى ميلاد صفحة بريد الغلابة ..صفحة "رأي "..سنة على ميلاد شقتي الصغيرة فى عالم الصحافة فى "الدستور" الأميرةالأثيرةبنت الأصول ...التى كثيرا ما ساعدتنى فى دفن فلول اليأس التى أستمتع بخنقها ..-مابحبش الدم !-سنة أقول فيها ل"محمدين " كل سنة وانت طيب يا"محمدين "أقصد طبعا "محمد هشام عبيه "والرسام الجميل "محمد عبد الله "اللى فعلا كان ربنا فى عونة خلال سنة رسم فيها بأعواد الفل هموم القراء بالفعل ..و"محمد هشام عبيه "الذي صدر لنا أجمل شجيرات الفل الصغنونة على باب فيلا "صاحبة الجلالة "-مش أنا طبعا !- .كان ربنا فى عونه هو الآخر ..كام ايميل وكام بريد ..وكام موضوع حلو وكام موضوع مستفز-مواضيعي طبعا !-..كم شجرة فل زرعها ...كم موضوع طنشه أو كان دون المستوى ليّ..."كتيييييير"..



الطريف انه خلال هذه السنة ناس عرفوا ايميلي عندما قرأوا موضوع لي ملفوفا بيه ساندويتش "الفول ورانا ورانا !"...عادى ده فخر طبعا ..وناس كانوا فاكريني واسطة ..منهم دون ذكر أسماء "محمود عصام "بعت لى ايميل لازلت أحتفظ به ..ليه ؟..ما أعرفش ..هذا جزء منه"الحقيقه انا بهنيكى على كلامك وعلى الفلم حتى لو كان ابيض واسودبس عندى كلام كده محشور في زورى بقالو كتيرهو ايه السر فانك بتنشرى فالدستور بطريقه متكرره..انا مش شامم ريحه حاجه لا سامح الله
الدستور مفيهاش الكلام ده لكن انا حفظت اسمك من غير ماخد بالى..." انا قلت كل حاجه بااااااااااااااى محمود عصام
طبعا عبده الرزل اللى جوايا ما بطلش زن بعت له رد شكرته فيه وقلت له بمنتهى الرذالة بالنسبه للنشر فى الدستور فأناوالله ماليش حد اعرفه فى الوسط الصحفى ,وبعدين متكرر يعنى اسلوبى وحش ؟..ولا عشان بتشوف اسمى كتييييييير؟؟ معلش غير الاسم لو مش عجبك هههه...على فكره انا قريت لك شعر فى الدستور .. وجميل ...اشمعنى بقى ؟...انت تعرف حد هناك ؟.طبعا رذلة ورخمة طبعا ..رغم انه قال انه مش شامم ريحة حاجة وكلامة كلة تلميحات "ما اكونش قريبة الجدع محمد هشام عبيه ؟"..ممكن برضه يبقى جوز بنت خالتى -اللى هى خالة ماما -أخت جدتى الجميلة ...الست "لوزة "تحديدا!-بالمناسبة هو محمد متجوز أصلا ؟!- الغريبة إنى فعلا لاكنت شفت محمد هشام عبيه ..ولا كنت أعرفه معرفة شخصية ..كل ما كنت أعرفه ان الراجل اللى فى الصورة يبقى رئيس "ريس ..!"صفحة بريد القراء ..وانه جاري -دقهلاوي -ودمتم صباح الفل ..صباح الفل...محمود عصام يرد "هو طبعا اسلوبك مش متكرر ولا حاجه بس انا شوفت اسمك كتير لدرجه انى حفظته انا بعت الف قصيده نشرولى واحده اللى اداك يدينا باى .."طيب توقف عبده الرذل عن الزن ..مش مشكلة ..خلاص..أمري لله ..حتى بعدها توقفت عن الكتابة ..حالة كئيبة وظروف كئيبة واجهتنى ...وبعدها عدت ابنة لصفحة القراء ...فى الحقيقة كان "محمدا "مشجعا لى فى البداية -والى الآن طبعا- بايميلاته القصيرة التى تحثني على الاستمرار ...رسوم محمد عبد الله ..كانت تعطينى أمل ..رغم انها لناس مبوزة ..ومكشرة .. وناس ضاحكة أحيانا ..القراء جيرانى هم أجمل مافى الصفحة  





...آخر ما كنت أتوقعه هو حصولى على "الريشة الفضية "لشهر أبريل عن موضوع نشرلى يوم 19 ..قعدت أضحك عندما وجدت الموضوع ..مروة جمعة جريدة الدستور-19 أبريل مين دى ؟