Saturday, August 25, 2007

من الزقازيق لمصر الجديدة! ا


من الزقازيق ..لمصر الجديدة! ا

صورة لجامع الفتح في الزقازيق والكورنيش ليلا

القاهرة في فاتحة الربيع ..تحديدا 25 مارس الماضي ..كانت المرة الأولى التي أسافر فيها وحدي للقاهرة ..لم أكن خائفة ..على أساس "اللي يسأل مايتوهش!".. وكلها بلدي ..!عندما وصلت رمسيس كان عليّ أن أتجه إلى مصر الجديدة .."كنت فاكره رمسيس زي محطة الزقازيق ..تلاقي فيها هرية وفاقوس وأبو كبير وإبراهيمية ..وديرب نجم "كل حاجة تقريبا ..لكن رمسيس أو إحقاقا للحق "محطة مبارك "كانت أشبه بخلاط كبير ممتلئ بالبصل والثوم وزيت الخروع بالموز والفراولة!"..كان هناك سؤال واحد أسأله "أركب منين لمصر الجديدة ..أو فين يودي مصر الجديدة ؟!"إركبي المترو .."أوووه ذلك الثعبان الأندر جراوندي- التحت أرضي يعني!- المكتظ بالراكبين!"..."ياجماعة أركب منين لمصر الجديدة!"..انطلق آذان الظهر ..وجامع الفتح في رمسيس فاتحا أبوابه ..بس فيه قسم حريم ولا لأ؟!..وصعدت وياللهول مارأيت ...جامع ده ولا حضانة ..!..أحسست وكأني في تراويح رمضان ..لدرجة أني وجدت مكانا واحدا بالكاد ..الإمام سريع ..سريع ..خرجت من الجامع لأعاود البحث ..أركب منين لمصر الجديدة !"..عليكي وعلى 35! ..ده اسم ميكروباص ..الحمد لله ..دلوقتي عرفت قيمة محو الأمية ..يعني لو لم يرزقني الله نعمة فك الخط ..لكان مصيري مصير عائشة الكيلاني في الإعلان ..التي أدركت انها "من بكره راح اتعلم وأبقى لبلبة"- مش شريهان يعني!- سألت عسكري مجند يقف عند شئ شبيه بالبوابات الحديدية ..فقال لي "لفي من هناك ..هتلاقي أوتوبيسات كبيرة "- كان يقصد تقريبا السي تي إيه-لفيت وبحثت وفتشت ..شوية وجاي ..طيب ..وجدت شخص يقول لي انهم عزلوا من هنا ..لم تعد هذه محطتهم ..!..محظوظة من يومي ..طيب عدت إلى العسكري .."مافيش ميكروباصات ..هم قالوا لي 35 "..قال لي خلاص مالكيش دعوة "..كان هذا العسكري فلاحا شهما ..قال لي إنه من الغربية ..وباقي له ست أجازات ويذهب لبلده ..عندما سألني عن بلدي ..قلت له "الشرقية "رد مبتسما "أجدع ناس !"..هذا العسكري يذكرك بأحمد سبع الليل ..في فيلم البرئ ..في الطيبة والصفحة الريفية البيضاء ..سألته 35 مصر الجديدة صح؟قال لي أيوه ..ولأني – ولله الحمد – محوت أميتي منذ زمن وجدت ميكروباصا رقمه 35.."..كنت سأركب لولا أني سألت .."مصر الجديدة؟!"..."لا مصر الجديدة 35 بشرطة!"- يااااه خبر أبيض !..من قلة الأرقام يا مرور القاهرة !..أصر العسكري أن أبقى على الرصيف وسيتولى هو مهمة البحث "كتر خيرك !"..قال لي بلهجة فيها فخر "عارفه أنا ممكن أوقف العربيات دي كلها ..ماحدش يقدر يقولي لا !"..أخذ بصراحة يتشعلق على ميكروباصات ..إلى أن أوقف لي أوتوبيس 76 ..قال لي إركبي ..سأل السائق "مصر الجديدة؟!" أجابه بالإيجاب ..حمدت الله ..أشار لي العسكري الأمير مودعا ...مع السلامة يا آنسة ..مصر لا زالت بلد الخير فعلا ..لازل هناك أناس طيبه ..رجاله حقيقي !"ركبت جوار شخص تبدو عليه ملامح أرستقراطية ..يرتدي أسود في أسود..تأملت سؤالي للناس "أركب منين لمصر الجديدة؟!وانتبهت لحظتها لفيلم محمد خان "في شقة مصر الجديدة " الذي تزامن بدء عرضه مع سفري للقاهرة في مارس!تذكرت غادة عادل وهي تسأل نفس السؤال!- قلت الحمد لله ان ماحدش خد باله من الإعلان!-سألت الرجل الجالس جواري "لو سمحت يافندم ..هو ممكن يوصلني لشارع الأهرام؟!"..رد في تكشيرة تسد النفس "أيوه"..طيب ..أعوذ بالله .."يتحدث في المحمول عن فلان وفلان ..وشركة و ..يتحدث في صوت بشوش!"..-يمكن عنده عقده من البنات!- لما رأى السائق حيرتي قال لي "أنا هقولك .."..وصلت ..كانت مصر الجديدة واسعة فعلا ..وحلوة ..لكن بلا روح .."فين أم محمد ..وأم صلاح ..!"..أنهيت زيارتي في مصر الجديدة – الزيارة تحتاج إلى تدوينة لوحدها ..كانت زيارة لمجلة بص وطل ..زيارة كانت مبهجة بالنسبة لي ..تعرفت على أناس غاية في الأناقة الانسانية !..د.أمل أبو الفضل ..نانسي حبيب..هند صلاح نور- التي أصرت أن أكتب موضوع عن عبد الحليم !-وعن الجميل أحمد زكي قبله ..والإتنين بلدياتي!-ومحمد هشام عبيه طبعا - الذي أيد زميلتنا العزيزة هند في أني أكتب عن العندليب!- شايفني محررة فنية ..أين ترعرعت سيدتي!- ..وذلك الشخص الطيب الجالس على الكمبيوتر الرئيسي "ما أعرفش مين هو !"..خرجت من المجلة بشحنة معنوية حلوة وبوصية مهمة وكوميدية –كعادته - من محمد هشام "اكتبي كتير ..وماتخافيش من الكتابة!"..اتجهت للجيزة "-في زيارة تعقدك في عيشتك إذا كنت صحفي مبتدئ مثلي!- وبعدها ....وبعدها تهت! ا

كنت أبحث عن ميكروباص ذاهب إلى رمسيس ...حتى أصل لعبود ثم الزقازيق محطتي الأخيرة ..أقف ..لا توجد أي معالم لأي ميكروباص ..أجد أحد البلهاء الذين ابتلى الله بهم مصر ..يرتدي بدلة فاخرة ..ومعه موبايل حديث ..يبتسم ..- لا حول ولا قوة إلا بالله !- أنتظر قليلا عسى أن أجد ميكروباصا كما قالوا لي ..لكني وجدته يقول لي .."مساء الخير!"..يبدو أني كعادتي سألتقط "دبش طوب "من الأرض ويقولوا عليا هبلة يقولوا بقى !...كان المرشدون السياحيون يتطوعوا لإرشادي إلى مواقف غريبة للأتوبيسات ..على طريقة موضوع كانت قد كتبته زميلة في أحد الجرائد عندما نزلت للشارع المصري وسألتهم "لو سمحتم أروح منين ميدان الشهيد ميكي ماوس!"والكل أرشدها ..تركبي كذا ..وتلفي كذا !..ضحكت عندما تذكرت هذا التحقيق الصحفي ..وأخيرا عثرت في أحد الميكروباصات ..
يافرج الله ..كنت على شفا حفرة من الإنهيار العصبي ..ركبت جوار رجل عجوز ..صعيدي جدع ..اسمه عم عبد الغفار..لا أنساه..لاحظ ارتباكي وانا أسأله "الميكروباص ده رايح رمسيس؟!"قال لي أيوة يا بنتي ..انتي رايحه فين ...؟"..."الزقازيق ..أقصد عبود"..قال لي دي سكتي ..أنا رايح المنصورة ..ماتخافيش أنا هوصلك "حدثني عن أولاده الثمانيه ..وأنه من الجيزة ..الحوامدية ..لكن لديه فتاة متزوجة حديثا في المنصورة اسمها سماح ..ابتسم وقال شبهك كده ..أنا رايح أزورها ..أنا ليا بيت في المنصورة وبيت عندكم في بلبيس .."..ربنا هيفرجها من عنده " كانت هذه الكلمة لا تفارقه .."طول ما الواحد طيب وبيراعي ربنا عمر ما ربنا يخذله أبدا "..الله عليك يا عم ..وحضرتك بتروح المنصورة بكام كده ؟"بثمانيه جنيه"..سألني والزقازيق "تقريبا أربعة جنيه " أيوه الزقازيق أقرب ..وصلنا رمسيس وقال لي تعالي ورايا ..كان بجلبابه وعمامته وعصاه التي يتوكأ عليها ومشيته الوقورة لوحة موسيقية ..لحظة تجمع بين صوت ناي حزين و انسياب نهر النيل في حرية ..صعب أن أصف هذا الرجل ..ركبت معه الميكروباص المتجه إلى عبود وعندما أخرجت الأجرة رفض أن أدفعها !..كان قد دفع لي معه ..قلت له "ماينفعش!"قال لي "بقولك إيه ..أنا زي أبوكي دلوقتي خلاص!"..كلمني عن سماح كثيرا وأعطاني هاتفها المحمول ..وعندما وصلنا للموقف أصر أن يبحث لي عن مكان في السيارات المتجهه للزقازيق ..قلت له توكل على الله ...موقف المنصورة هناك أهو ..قال لي :"لا ..أنا زي أبوكي ...لازم أطمن انك ركبتي "..وفعلا وصلت لموقف الزقازيق ووجدت أحدهم يقول واحد الزقازيق ..ركبت ..أغلق الكمساري باب الميكروباص ..قلت له" استنى ..استنى ..أقول لعم عبد الغفار..طيب أسلم عليه ..طيب .."كان غليظا ..مكلكع الأحاسيس!"عايزين نمشي !..ياللا ياللا!"وكأن هذه الدقيقة التي أشكر فيها هذا الرجل الطيب ستضيع عليه بملايين ..حرق دمي ..كدت أجن فعلا لأني لم أسلم عليه أو أشكره ..تذكرت رقم تليفون ابنته الذي لازال معي حتى الآن ولم أجرؤ أن أتصل لأطمئن عليه خوفا من الإحراج ..لكني حتما إن شاء الله سأفعلها ..مصر لازال بها ناس طيبة ..وشهمة ..تساعد بلا غرض أو غاية إلا رضا المولى الكريم ..صحيح هناك ناس متعفنة بلا أخلاق ..لكن هناك أيضا ولاد الحلال ..بارك الله فيهم ..وجعل صلاح مصر على أيديهم الطاهرة ..تفائلوا بالخير تجدوه ..! ا


30 comments:

yasmine said...

حلوة مغامرتك اوى
بس انا مستغربة حاجة هو ليه محدش وصلك من بص وطل كده يسيبوكى تتوهى

مروة جمعة said...

إزيك يا ياسمين
متشكرة لمرورك
على فكرة أنا ماتوهتش بعد بص وطل على فكرة! ..والطريق من بص وطل مايتوهش ..أنا تهت في الجيزة يا سمسمة!..ا

عاليا حليم said...

هى دى القاهرة يا بنتى ده الطبيعى بتاعها
بس دمك زى العسل و الله طول ماانتى بتوصفى رحلتك :)

أحمد حربية وسيد تركي said...

صباح الورد يا استاذة مروة جمعة..
اول مرة تنزلي القاهرة وما تقوليش لاي حد من كائنات البلوجات الافتراضية يكون معاكي؟لأ ما يصحش
بس حمدلله ع السلامة ..بشرط انها ما
وتكونش اخر الزيارات
و نشوفك قريييبا علي صفحات بص و طل الجميله
سيد

Gid-Do - جدو said...

مروة

على فكرة انت جريئة جرائة ـ بمعناها الحميد ـ انت فدائية خاصة فى بلد زى القاهرة اللى لما تسالى فيها اى حد على عنوان وهو متاكد انه مش عارف لكن لابد انه يطوع ويخترع وصفة بدل ما يقول معرفش ـ عارفة المفروض يكون فى كل عاصمة محافظة كشك فية حد من المحافظة عارف يجاوب على اسئلة الناس الحيرانة دية مزود بخرايط للطرق واماكن المواصلات وارقام السيارات والتاكسيات فكرة مش حتكلف المحافظة كتير لكن راح تقضى على تدخل النصابين ومنتهزى الفرص ومنتهكين الاعراض ـ الكلام دة سهل التنفيذ واقترح عليكى تبنى الفكرة وحتكون خبطة كبيرة لو تمت ـ اتصلى بمحمود سعد فى البيت بيتك وشوفى ازاى تنفذى فكرة زى دية ـ تحياتى

هدى said...

صباحك سكر يا مرمر
ايوه كده ارجعى اكتبى ونورى الدنيا ينعن ابو الكآبه
شوفى انتى مش ممكن ابدا تمسكى بايدك الشهامة اللى بتحسيها لكن كلامك عن عم ابو سماح خلانا كلنا نمسك الكلمة دى مصرى شهم مصرى راجل والله لسه موجودين انقرضو صحيح بس لسه فى ناس مالهمشى حل بنشوفهم كل يوم وهو ده اللى بيخلينا لسه عايشين وبنتعكز على الامل
مصر بخير يا مروة ويا اى حد يشكك فى كده بس الصبر طيب
مروة انا فخورة بيكى وحبيت اتمنالك كل سعادة وخير الدنيا والآخرة كمان
ربنا يوفقك

فيونكه said...

مرمر.. بتوحشينى
بالراحه شويه علينا ..أختك بكتيره تقرا تدوينتين تلاته ف اليوم دلوقتى..الكمبيوتر بيشيط:(
بس ايه الجمال ده؟! بدءاً من مقطوعة شهرزاد ومروراً بالصوره وانتهاءاً بالتدوينه نفسها
وعلى فكره الحدوته لما حكيتيها هنا أحلى مما حكيتى ليا لما كنا سوا.. الموضوع ده غريب أوى.. ليه بعض الحواديت تتكتب تبقى أحلى والبعض الآخر بيبوظ؟

amiragad said...

عاوزة اقولك ان اول ما قولتي شارع الاهرام عرفت انك هتروحي بص و طل استمري معاهم انا موهوبة و اسلوبك رائع في الكتابة لو احتاجتي لحاجة الجأي لمحمد هشام ده صديقي و راجل بجد و ان اشتغلت معاه سنه و الرئعة نانسي حبيب و فية كمان هناك دعاء رمزي اسألي عليها لما تروحي المرة الجاية
مروةه فكري في مشروع جمع الشهادات عن التحرش اللي ان قلتك علية و انا واثقة اننا هنعمل شغل كويس مع
بعض
سلام يا سكره

همبكة آخر قرصان said...

كما لو كنت اكتب عن نفسى
ههههه... انا برضه ليا مغامرة فى مصر من اسبوعين.. ومن الزقازيق برضه .بس مش مستديم عشان دراستى فى اسكندرية...
على العموم اتمنى انك تقرى اخر بوست ليا فيه برضه مغامرة من مغامرات الرجلة للكحروسة
وتحياتى...

Marvel - واحد زهقان said...

جميل تفاؤلك ورؤيتك للناس الطيبين في البوست ده...نظرة افتقدها ناس كتير وانا منهم

مواطن زهقان said...

بجد بوست رالئع يامروة
واتقنتى وصف الرحلة
فعلا مصر لسة بخير
وعلى فكرة نفسى اتعرف على
عم عبد الغفار دا
ياااااااااااه
اد ايه هوة طيوب اوى

Anonymous said...

يااااااااااااااااه دانتي جريئة و مغامرة قوييي

مهبول ومهبوله said...

سألتقط "دبش طوب "من الأرض ويقولوا عليا هبلة يقولوا بقى

امسكي في هبله دي وزغرطي
مبروك عليكي اللقب وبقولك اللي ميعرفش يقول خرووووووووووووووب
مع تحيات
مهبول

Mohamed A. Ghaffar said...

مصر الجديده ولا الزقازيق بقى

أمن دولة said...

البلوج حلو جدا و ظريف و ماشاء الله اسلوبك فى الكتابه حلو

مواطن زهقان said...

وانتى منفضالى خالص
الايام دى
ولا فى اى زيارةو لمدونتى
يلا سماح

e7na said...

مش عارف ليه كل ما باروح القاهره او اسمع واحد من الاقاليم بيحكى عن زيارته ليها
بافتكر محمد صبحى وسعاد نصر فى هنا القاهره

المهم
الزياره كانت مثمره؟

micheal said...

حاسس كأني بتفرج علي فيلم كارتون
غجيبه يا مصر
:)
تحياتي لكي

micheal said...

حاسس كأني بتفرج علي فيلم كارتون
غجيبه يا مصر
:)
تحياتي لكي

عاشقة الوطن said...

السلام عليكم

صباخ الخير يامروتى

ياااه ده الواحد لما بيروح حتى فى بلده اول مرة يروحها بيحس انه تاه
مابالك بقي نزلتى مصر
وماادراك ما القاهرة

الحمدلله انك رجعتى بالفسلامة
وفعلا مصر فيها لسه خير ولسه فيها ناش كويسة زى مافيها ناس معندهاش اى اخلاق خااالص
بس الحمدلله هتلاقي الحلو زى ما فيه الوحش

هتلاقي رجالة تعتمدى عليهم
والحمدلله

رحلة سعيدة
وان شاء الله تتكرر بس تكونى اتعودى بقي على المشوار ده

تحياتى يامروة ياقمر

محمود علي said...


مصر حلوه اووووي

مليانه غلابه
وطيبين
ناس حلوه لسه متغيرتش
لسه مصريين

باذن الله تشرفينا دايما

روحتي بص وطل يا بختك

مروة جمعة said...

صباح الجمال ..

عاليا حليم:الله يخليكي يا عسولة ..كلك ذوق ..بس بحب القاهرة برضه! ا

أحمد حربية وسيد تركي:منور يا سيد ..لا عادي..احنا رجاله وبنقف وقفة رجالة ..واتنشر لي العدد اللي فات عن النابلسي ..معلش فرصة تانية ..سلامي لابن العم أحمد


جدو :أهلا أهلا بالعيد !..منورني ياجدو وزيارتك أسعدتني ..ولا جريئة ولا حاجة ..عارف فكرتك هايلة وهحاول أتصل بمحمود سعد ..حضرتك فكرتني بفيلم عادل إمام ..شنبارة الميمونة ..مش ع الخريطة ..خاصة لما تعرف ان شنبارة دي تبع الزقازيق !..تحياتي

هدى :هدهد ..إزيك يا جميل ..انا مش مكتئبة ..أنا عندي أمل بجد والله ..انتي منورة واعذروني للتأخير معلش ..:)


فيونكة :منورة منورة يا هبة ..والله انت بتوحشيني أكتر ..أخبارك إيه ..لا بعد الشر عن كومبيوترك ..-حلوة التركيبة دي!- ربنا يقومه بالسلامة..الحمد لله انها عجبتك ..وشهرزاد -أنا بعز القطعة الموسيقية دي -ياااه ياهبة ..لو أجيلك المنصورة واعزمك على بطاطا !..أما بالنسبة للحواديت ..فيمكن قدرها ..حواديت تعيش وتانيه نصيبها تبوظ ..!..ا

أميرة جاد:منورة ..!أول مرة ويارب ماتكونش الأخيرة ..فعلا كلهم كما وصفتيهم ..وهبقى أسأل المره القادمة عن دعاء رمزي وعن كل واحد عشان نفسي اتعرف عليهم!وبالنسبة لرأيك يا مرمر في كتابتي فكلك ذوق ..من بعض ما عندكم وبالنسبة للشهادات ..طبعا مستعدة ..إديني الإشارة بس ..ونشوف هنتفق على إيه وربنا يقدم مافيه الخير ..آمين

همبكة آخر قرصان :منور ..أول مره برضه ..وكالعادة أهلا بالشراقوة ..ربنا يوفقك في دراستك وإن شاء الله أمر على مدونتك ..تحياتي

واحد زهقان :زهقان ليه؟ليه ليه؟..منور ..انت تاني الزهقانين بعد مواطن زهقان ..لازم تتفائل يا أخي ..التفاؤل نعمة والله ..خليك متفائل

مواطن زهقان :مبروك النشر في الدستور يا احمد!..فين الحلاوة؟..متشكرة لرأيك ..فعلا انا نفسي الاقيه تاني ..المهم ..معذرة لتكاسلي في المرور والله ظروف ..عقبال باقي المقالات


Anonymous
ياااه جريئه قوي ..معلش برج القوس يعشق المغامرة والترحال قدري! ا منور

مهبول ومهبوله :مش عارفه ليه حاسه اني دخلت حالا في مود بكيزة وزغلول!..عموما لقب هبلة مش جديد يعني - الهبل يعني بيبقى صحي بدل ما الواحد دمه يتحرق!-المهم كل سنه وانت طيب خروب ..كركديه ..المهم يقول!..منور

محمد عبد الغفار:منور يا فندم!..عارف مصر الجديدة جميلة والزقازيق جميلة ..لكن قلبي يعشق الزقازيق ..وطبعا القلب يعشق كل جميل! ..تحياتي

أمن دولة :منور والله ..الله يكرمك ..متشكرة يافندم ..يارب أكون عند حسن ظنكم كده دائما إن شاء الله


إحنا : يااااه انت فكرتني بالعزيز محمد صبحي والمرحومة سعاد نصر ..ايه اللي بيحصل لنا ده يا حورية !..فيلم هايل ..طبعا فيلم رجب على صفيح ساخن ماتنساهوش!..الحمد لله مثمرة ..دعواتك ..ومنور دائما

مايكل :مالها أفلام الكارتون !زي الفل ..معلش ..استحمل ..عظيمة يا مصر! تحياتي

عاشقة الوطن :مسك الختام ..!وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..إزيك يا رضوى؟عامله ايه في الحياة؟فعلا البلد زي مافيها الوحش فيها الحلو والحمد لله ربنا يبارك في الحلو وبالتالي الوحش هيقل ..ربنا يبارك فيك يا سكرة ..تحياتي :)

مروة جمعة said...

محمود علي :منور ..معلش انت يظهر علقت وأنا برد على التعليقات!..فعلا مصر مليانه خير
الله أكبر يا محمود ..يا سلام ماتروح انت كمان حد قالك لا؟:)
ربنا يوفقك
تحياتي

Mohamed A. Ghaffar said...

طيب يا بلدياتى

abo salah said...

بعد السلام عليكم

أنا أول مرة أزور مدونتك الجميلة ، وجدت أشياء كثيرة بيننا مشتركة هوايات و أشخاص و أماكن كمان

أولا : فأنا كمان أعشق الكتابة كما أني صحفي مبتدئ و علي أدي

ثانيا : تشرفت بالعمل مدة قصيرة جدا مع الأستاذالجميل محمد هشام عبيه في جريدة الدستور

ثالثا : لدي أصدقاء يعملون في بص و طل

أما بالنسبة لرحلتك فأكيد القاهرة نورت بيكي
و ليّ مغامرة عجيبة أيضا و كانت في القاهرة و لكنها مغامرة حمقاء.. كتبتها في مدونتي

و علي فكرة أبقي عرفيني شارع الشهيد ميكي ماوس ده فين

تحياتي

لو كنت أعلم said...

ياااااااااااه

بس أنا هغنيلك
زحمة يا دنيا زحمة
زحمة وتاهوا الحبايب
زحمة ولا عادش رحمة
مولد
وصاحبه
غاااااايب

aliwa said...

دة كلام يامروة حد يتوة فى القاهرة ويعرف يرجع تانى بس تعرفى الحاجة الوحيدة اللى فى مصر عموما حلوة انك لو سالتى اى بنى ادم يدللك ودة احلى ما فى ناس بلدنا وجزا الله عم عبد القادر خير مصر لسة بخير بس المرة الجاية ما توهيش تانى

الوحدة بتقتلنى said...

ازيك يامروة انا مستغرب انك عندك عشرين سنة ولسه فاكرة تروحى القاهرة على فكرة انا مبتريقش عالزقازيق لأنى منها وبجد بوست هايل مع انه خد وقت طويل فى القراية وانا عاوز اسأل سؤال ويارب متقولى عليا غلس انتى رحتى بص وطل ليهعالعموم ربنا معاكى فى حياتك التدوينة
ربنا يوفقك

مروة جمعة said...

محمد عبد الغفار :أهلا بالشراقوة! ا

أبو صلاح :منور يا زميل ..ربنا يوفقك ومتشكرة لزيارتك واستمر في الكتابة ..ونشوف لك موضوعات قريب ان شاء الله


لو كنت أعلم: صباح الفل ..ازيك؟
عارفه هي فعلا أغنية مناسبة للحدث ..زحمة ولا عادش لحمة ! D:

عليوة : منور يا عليوة ..او علي ..فعلا مصر فيها امل ..ربنا يسهل ويرجع في كل دار! ا:)

الوحدة بتقتلني :اهلا يا باشمهندس ..لا عادي ..كويس ان فيه حد بيستغرب لسه!..هكون رحت بص وطل ليه ؟..اقرا التدوينة تاني !..تحياتي وشكرا على زيارتك يا بلديات :)

بحر الحياه said...

على فكره يا مروه كلنا هذا الرجل اول منزلنا القاهره وخصوصا لما بنكون رايحين مكان لاول مره بنروح