Posts

غزل البنات ..

Image
غزل البنات .... ا كلنا نتذكر حلوى غزل البنات ..أتذكر(رخامتي) عندما أسمع البائع يمر في شارعنا أو في شارع مجاور بمزماره المميز ..ماما هجيب ببريزة ! ..-الله أعلم هو ببريزة لسه ؟- كان شيئا طريفا بالنسبة لي ..أضع قطعة الحلوى على لساني وهووووب راحت فين يا ماما ..إهئ ..أهئ ..بيخلص بسرعة!ورغم إنه رخم وبيخلص بسرعة إلا أني لم أكف عن شرائه! ..في تلك الأثناء كنت أسمع عن فيلم غزل البنات ..وكنت أعتقد أن الفيلم عن غزل البنات ..وبائع غزل البنات ..لكن لم يكن الأمر كذلك ! ا فيلم "غزل البنات "للمخرج أنور وجدي جاء في قائمة أفضل مائة فيلم في تاريخ السنيما المصرية ..وهو آخر أفلام الراحل الجميل نجيب الريحاني عام 1949 ..مع القيثارة ليلى مراد ..وضيفي الفيلم يوسف وهبي ومحمد عبد الوهاب موسيقار الأجيال ..طبعا أنا لست بصدد نقد الفيلم نقدا فنيا ..كانت هذه هي المرة الأولى التي اتابع فيها معظم أحداث الفيلم دون قطع كهرباء ودون تشويش ..الفيلم بطله مدرس لغة عربية ..يطرد من المدرسة ليتولى مهمة تعليم ليلى بنت الباشا اللغة العربية ..معروف طبعا ..نجيب الريحاني بآدائه البسيط جعلني أضحك ..مع صانع القهوة ومربي ا...

إلى حبيبي على طريق السيراميك ...! ا

Image
إلى حبيبي على طريق السيراميك ..! ا السماء تمطر حنينا وأشواقا ..تبلل طريق السيراميك الممتد بين قلبى وقلبك ..أنا فى حيرة ..أخاف من التزحلق ..أخاف تنكسر كده رجلى ..تنفتح رأسى كالبطيخة "طبعا قرعة "وفوق كل هذا تنكسر روحى ..كل ما يسعدنى الآن هو أن أراك ..بحمارك الأبيض المزدان بشريطين من الحرير الأحمر ..كم يغيظنى حمارك الوسيم ..! ها أنا أراك حائرا مثلى وأكثر منى ..كم أتمنى أن أطمئن عليك ..هل فطرت سندويتش الفول المسوس من عند عم محسوب ؟..ولا يهمك يا حبيبى مسيرها تتعدل ...هل لا زلت تعلق شهادة تخرجك "الليسانس" ببروازها الخشبى الأنيق على رقبة حمارك ؟أعرف انها فخر لك بعد أن تم تعيينك عضوا جديد فى البلدية بشهادتك الاعدادية ...يا سلام كم كانت بلادنا فى أمس الحاجة لعقول مستنيره وقلوب رقيقه مثل قلبك الذهبى ..لحل أزمة تسليك مجارى "الوطن".. لا لا ..لا أحب ان أرى نظرة الخجل فى عينيك ..أنت فى مهمة وطنيه ...هل يسعدنى الحظ مرة أخرى لأراك؟ أذكر أنه بعد تعيينك فوجئت بانسداد بالوعة الشارع ..هل كان نحسا ؟..لا أؤمن بهذا ..انها فرصة نادرة لاراك جنديا فى عملك..كنت رائعا كما كنت أتخيلك ...

مبروك للأهلي ..وللزمالك ..والمنتخب! ا

Image
مبروك للأهلي ..وللزمالك .. والمنتخب! ا تدوينة كروية ..! ا أحب كرة القدم منذ الصغر ..كنت أتابع حلقات كابتن ماجد ..حلقة حلقة ..أشاركه وجدانيا ..-أيوه وجدانيا !-لدرجة أني كنت ألعب الكرة في المنزل ..ثم أحتضن الكرة مثله ..وأنظر لشعاع الشمس المتسلل من نافذة الحجرة العالية ..وأحس بلمعة عيني -مشوها بقى كانت بتلمع زي كابتن ماجد!-وأحاول توقيف قصة شعري على جنب مثله ..كان شعري يخذلني دائما ويتفرع إلى وصلات عجيبة! وأقول غدا سأقابلهم وسأفوز عليهم ..هيا يا حسام -أخويا!..-الضربة الصارووووخية ..دش ..اللمبة اتكسرت! لدرجة أني حزنت وبكيت فعلا لأني لن أرى ماجد مرة أخرى -قصة حب بقى !-..كانت أمي تمل من متابعتي لهذه الماتشات ..وتستفزها منظر الكرة التي تصاحبني في مدخل بيتنا .."أمال لو ماكنتيش بنت!.."..هذه المقدمة عن حبي لكرة القدم لاتعني أني مدمنة لها ..لكن أحب اللعبة الحلوة بجد ..وبما أني في مرحلة النضج انتقلت من المرحلة الماجدية- إن صح التعبير - إلى المرحلة الأهلاوية المصراوية ,,! بعقليتي الطفولية آن ذاك لم أكن أعرف أي افريقين أقوى ..الأهلي ..أم الزمالك ..أيهما أجدر بأن أشجعه بعد حبيبي ماجد اليابان...

خليك رومانسي ..وانسى انها قرعة ! ا

Image
خليك رومانسي ..وانسى انها قرعة ! ا كنت مع صديقتى الريفية الرقيقة نتحدث عن الرومانسيه كمذهب والرومانسية فى حياتنا بشكل عام صدمتنى .."الرومانسية ترف لا يقدر عليه الا الأغنياء "ليه بس كده يعنى ..... يعنى الفقراء الغلابه اللى زى حالات شعبنا كده ليس لهم نصيب فى الرومانسية ليه ؟..قلت لها جائز الامكانات والامكانيات تأثر شويه على الجو الرومانتيكى ..تخيلت ياسلام لماذا لا نكون مبدعى الرومانسية الفقريه ؟ صحيح المثل الانجليزى بيقول "اذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من الشباك "هذا اذا كان فيه شبابيك من أصله! ...ياسلام اذا اصبحنا روماسيين النزعة..بلافقر بلا هباب ..ياسلام عندما تجد طبق الفول الذى لم يتغير أبدا منذ فجر تاريخك ..وتتأمله بابتسامه "ياما كنت أتمنى أقابلك بابتسامه أو بنظرة حب أو كلمة ملامه ..بس انا نسيت الابتسام زى مانسيت الآلآم والزمن بينسى حزن وفرح ياما ياما "لالالا ..مش معقول تقابل الفول كده ياراجل ..مش حبكت مرسى جميل عزيز فى دى ..مثلا تقوله بس مش بقرف "آه لو تعرف اللى أنا فيه والشوق اللى غلبت أداريه ,كان قلبك يسهر لياليه مع قلبى ويقوله آه ..." لأ...

بئر نور

Image
بئر نور سؤال اعتدت عليه في الأيام الأخيرة .."إنت فين "؟. ."والرد المعلب الجاهز أ نا هنا والله ..هاهاهاها..-صوت ضحكة شريرة - انت اللي فين بقى ؟. اللي فين ؟ طيب ..! حد فاهم حاجة ؟ .. أنا لا أعرف اين أنا الآن تحديدا ..أبحث عن ثغرة صغيرة أنفذ منها .. عن بعض نور ألطخ به أيامي..أعرف انها ستصبح مزركشة ..تائهة مابين النور والظلام .. ..لكن عندي أمل فى العثور على بئر نور -ليس الموجود نواحي ليمان طرة ..نجاه الله !ا تغطس فيها أيامي ..وسواء عادت ..أو لم تعد ..يبقى عزائي بأني تركت أياما مبهجة منيرة . .يلتقطها بعض السيارة من المحبطين .الباحثين عن الأمل في حياة أفضل ...لكن يبقى هاجس ..أن تباع بعد ذلك بثمن بخس ..لمن لا يستحق .. سين سؤال : ياااه فينك من زمان يا مرمر ... ..الله ..ماقلت عايشة ..موجودة يعني حاجة غريبة ! ا

إلى صفية هانم المهندس ...سلاما

Image
إلى صفية المهندس ...سلاما يبقى الخط زمانا بعد صاحبه ..وصاحب الخط تحت الأرض مدفون صفية المهندس .. أول صوت نسائي في الإذاعة المصرية ..صاحبة الصوت الوقور الجذاب .. سألها يوما الموسيقار محمد عبد الوهاب " مدام صفية ..مين اللي بيلحن لحضرتك؟ " صوتها يتميز بالنقاء والجمال البديع البعيد كل البعد عن - الشخلعة الصوتية- التي يمارسنها معظم مذيعات الجيل ..أو الرقص الصوتي على حد تعبير الكاتبة صافي ناز كاظم ! صفية المهندس طبعا غنية عن التعريف ..فهي صاحبة برنامج الى ربات البيوت ..والذى تأخذك الدهشة والعجب عندما تسمع الحلقات القديمة منه والتى أعيدت في عيد الاذاعة 73 كانت هذه الحلقات أكثر أناقة وخفة دم من تلك الحلقات التي تذاع الآن من نفس البرنامج اليومي الذي يميزه فقط التتر الموسيقي لأغنية شادية "يا بنت بلدي "وصوت صفية المهندس (الشيك) وهو يقول هنا القاهرة ..إلى ربات البيوت ..ولقائها اليومي مع رسائل المستمعين والمستمعات ..فقط ..فيما عدا ذلك فالبرنامج يصيبك بالملل ولولا الملامة لظننت انه فرع من المجلس القومي للستات المعروف بالمجلس القومي للمرأة ! كان البرنامج بنسخته القديمة تحف...

فيلم ..أبيض وأسود

Image
فيلم.. أبيض وأسود ** صيف 1997/يوليو الحر شديد ..تعبنا من القفز على كراسى الصالون ذات السوست ..انتقلنا للعبة الفرح أو المولد التى تحمل طقوسا خاصة بدءا من اغلاق زجاج النوافذ خوفا من خروج الصوت ..انتهاءا بإضاءة النجف فى عز الظهر وتوزيع الأدوار ..المغنى الذى كنت أحتل دوره لأنى الكبيره ..العروس التى كنا نسميها دائما اسما من اثنين "أم سحلول "..أو "أم بهلول "نطلق بعدها زغاريد ..ألف مبروك يا أم سحلول ..كنت أرفض دور العروس دائما ..لا أعرف لماذا ..كنا نحتار فى اختيار العريس ,نظرا لأن الأخ الكريم يرفض هذا الدور ..فكنا نواجه زفافا بلا عريس ..بطرحة وتطبيل من الطبال الصغير العريس المفترض "فنضطر لوضع أختى "4سنوات "فى الكوشة ..أو اى وسادة ..دمية ..المهم يكون فى عريس ..ولو خردة ....! ا أطفأنا النجف ..لأن الفرح انتهى ..كان يراودنا هاجس العبث الذى خلفناه فى الشقة ..ماذا ستفعل أمى ..لا بأس فهى ستذهب للسوق بعد العمل ..هناك فسحة ..ليس أمامنا سوى التلفاز ..نفتحه ..لايوجد إسماعيل ياسين ..ولا عبد المنعم إبراهيم .."الشهير لدينا بعصفور حقيقى تلفزيون يجيب المرض ..لا توجد ...